هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للحسـن دولـه فـي القلـوب بسطا
وجــــانب الــــدوله مهــــاب
فمـــن تـــداراهم ومــن تــوط
لهـــم رمـــى عيـــن الصــواب
ومــن حســب حقـه عليهـم اخطـا
مـــا بينهــم والنــاس حســاب
مـا بـان منهـم بـان ومـا تغـط
فـــزد عليـــه منـــك حجـــاب
ولا تقـــــل هـــــذا صــــواب
ولا تقــــــل هـــــذا خـــــط
وإن بــــدوك هـــم بالعتـــاب
قصـــرت فـــي الـــرد الخـــط
فالحســـن لـــه دولــه تهــاب
بطشـــــه ســـــلاطين الخــــط
وفـــي القلــوب داعــي مجــاب
بالامتثـــال مـــن غيـــر بــط
يملــك عليهــا أمرهــا ويعطـى
حكمــــه رضـــا والا اغتصـــاب
فقــف علــى رســمه فمـن تخطـى
رســمه محـا اسـمه فـي الكتـاب
أشــكى وقـدرة مـن عليـه أشـكى
يقــــول مـــا هـــذا جـــزاك
ومــن حكيتــه مـا لقيـت يحكـى
غنــى وهــو فــي الصــدق شـاك
لأن أخــذي فــي الهــوى وتركـي
وراء قـــــــدر الإشــــــتراك
لـو كنـت فـي رتبـه تعـد وسـطى
كــان قـد لقـوا لـي فيـه بـاب
لكــــن تجــــاوزت الحــــدود
وأســـرفتَ مــن مقــض الربــوط
واهملــــت محفـــوظ القيـــود
بالوصـــف والحنـــث والشــروط
وم رأى ذاك الشــــــــــــرود
اقـــدم ومـــا خــاف الــوروط
ولـــو متجـــاهه ليـــث غــاب
أو كـــان فــوق النــار يطــا
يا قوم من قام في الطريق وأعطى
عينــــه نظـــر ذاك الجنـــاب
قطـع بلا تقـدير ولـو هـو اسـطا
وعـــد الأوقــاص فــي النصــاب
غيـر الطمـع فيمـا امتنع لجاجه
يـــذاق فيهـــا الحلـــو مــر
واليـاس مـن حـاجه قضـاة حـاجه
معجلـــــه والحـــــر حـــــر
ومــن عــرف طبعــه سـهل علاجـه
ومــــن جهـــل طبعـــه عســـر
ومــن مقــالات الحكيــم رســطا
ثلاث مـــــا فيهــــن جــــواب
وإن يكــــن حســــن الخصـــال
بصــــيغة الجمــــع الصـــحيح
فــي فــرد مــن أهــل الكمـال
يســــتغرق الفـــاظ المديـــح
فهـــو الطشــي فحــل الرجــال
النــــاظم الشـــعر الفصـــيح
المســـتقيم فـــي كـــل بــاب
أتــــاه أو ظهــــر امتطــــى
القاضـــي المســتمكن الموطــا
لــه فــي العلــوم أوسـع جنـا
مـن لـه مـن الإخـوان أجـل قسطا
مــــن الثنــــاء المســـتطاب
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.