هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مضـى ومـا حاكـا حـبيبه
ولا الحـــــــــــــبيب
أمكـن يقـل لـه مـن اين
لمــا رأى جنبـه رقيبـه
مـــــــا للرقيــــــب
مـاله فـرق بيـن اثنيـن
فـان هـو موصى من قريبه
أن لا يغيـــــــــــــب
عـن المليـح طرفـة عيـن
فمـن ينـال منـه نصـيبه
ذا شــــــيء تعيـــــب
فلا تــروح بيــن الـبين
وبالمحـــالات لا تعلـــق
تتعـب وتفتـح بـاب مغلق
فكـم بطل في الحبّ من حق
وكـم جـرت فيه من عجيبه
علــــــى الكئيــــــب
قلــب عليهــا الكفيــن
والمخطيـة مثـل المصيبه
فيــــــه والمعيـــــب
مثـل السليم في العيبين
فـاحفظ شـرا حبـك وبيعه
مــــن بـــاع بـــدوهن
نقــص عليـه راس المـال
واصبر وفي الضيقا وسيعه
خـــــــذها بهــــــون
ولا تقــل ضــاق الحــال
فقـد يوافـق لـك سـويعه
تقضـــــــى ديــــــون
مــن دهــر وافـى مطـال
والحـب سـقمه مـن طبيبه
ليــــــت الطــــــبيب
داوى أثـر تلـك العيـون
هـي المثيرة للصحيح داه
ومـن أعـلَّ القلـب داواه
ومـن تخطـر فـي رباثـاه
حصـل علـى مـا يسـتطيبه
مـــــن كــــل طيــــب
وبــدل الشــين بـالزين
النهـر يلثـم فـي صبيبه
رجــــــل القضــــــيب
والطيـر يصـوغ اللحنيـن
ثقيــل أطرافــه خفيفـه
يجـــــــري ســـــــبق
واهــزاج بيــن الأرمـال
وللنســيم خفقـه لطيفـه
بيـــــــن الــــــورق
ترقــص بغصــنين أشـكال
مثـل الوصيف ساجل وصيفه
بمعتنــــــــــــــــق
وليــن اقــدام واوصـال
ودوحهــا خيمــه طنيبـه
ليــــــن الكــــــتيب
فيهــا وظــل الســقفين
ذكرتنـي يـا ثـاه أشـيا
تمـوت فـي صـدري وتحيـا
فقلـــت واحيــا وحيــا
منــازل الأحبـاب حـبيبه
لهـــــــا نصـــــــيب
بـالقلب مـا فـي ذا مين
وافـوا من المغسال غيبه
مـــــــع الصــــــحيب
لا ثــاه وحطــوا يـومين
فـإن يكـن فـي الأرض جنه
معجلـــــــــــــــــه
فجنـــة الــدنيا ثــاه
جمــال مرآهــا وحســنه
مـــــــا أقبلـــــــه
فـي العين ما أطيب رباه
هـي روض فـي روضـه مغنه
مــــــــن مثلـــــــه
بغوطــة الشــام أخطـاه
سـقى الغمـام رشه وصوبه
داك الجنيــــــــــــب
واشــرق بحسـن النـورين
وفـي رداع للعيـن مطالع
ثلاث مقرونـــات بــدايع
بسـتان مـدينه حصن مانع
وكـم بهـا ظـبيه ربيبـه
حلــــــو الشــــــنيب
قــد أقبلـت مـن شـرقين
تــذكرك عهــد الشـبيبه
بعــــــد المشــــــيب
نظيـر حـالي فـي العيـن
اللــه أحيـا بـالخليفه
ميـــــــــــــت البلاد
بيـوم ينفـخ فـي الصـور
يوم سار وفي يمناه سيفه
ســــــيف الجهــــــاد
قفــا لــواه المنشــور
حـتى طـرح فـي أرض قيفه
أهــــــل العنــــــاد
واخـرب قراهـم في الدور
وسـار فـي جيشـه بهيبـه
لهـــــــا دبيـــــــب
كالريــح بيـن الطـودين
أمسـت خيوله تقدح النار
قفـا فيـافي ارض اقفـار
متــوكليه تكشـف العـار
للأرض يـا ليـث الكـتيبه
منـــــــك نصـــــــيب
أوحشــت صــنعا بـالبين
فـارجع إلـى غزوة قريبه
لهـــــــا دبيـــــــب
منهـا إلى أقصى البونين
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.