هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه بمـا لـم يكن أعلم
فمــا حســابي وحســباني
وفـي الـذي كـان هو أحكم
فخــل مــا شـان للشـاني
تعنــا وبـالاعتراض تـأثم
يـا حسـرة الآثـم العـاني
فســلم الأمــر لـه تسـلم
وقـــل بـــإخلاص إيمــان
يـا عـزة البـاقي الأعظـم
عطفـه علـى ذلـة الفـاني
يـا أرحـم الراحمين ارحم
ضــعيف فـي حفرتـه عـاني
عجبــت للشــادر الأحــوم
عذب اللما الفائق الغاني
كيـف مـال عن صبه المغرم
وصـار طبعـه عليـه ثـاني
تبــدل الشــهد بـالعلقم
والعــذب بالمالـح الآنـي
وقلـت لـه يـا عذيب الفم
يـا حسـن بـاكورة الجاني
هـو عـاد شي من يدس يقسم
ممـا يجد فيه شفا الضاني
فقـال اذا هـو لغيـرك ثم
امـا انت ما عادانا باني
جــواب بـالقلب ذي صمصـم
مـا فيـه كـاني ولا مـاني
فقلـــت وادرى المبســـم
قطـع جوابـك بـك اشـجاني
فخـذ لبـدع الهـوى مختـم
ســلام إلـى يـوم تلقـاني
والبـادع اظلم وما قد تم
ما احد يزيد فيه بعثماني
ومـن قنـع يا حبيب ما هم
ومـن طمـع مـا هنـا هاني
ومـدح سـيد الملـوك أفخم
فـي عـالم اليوم الانساني
أحمـد قريـن العلا الأكـرم
رئيسـها الهـادم البـاني
مـن سـاعده سـعده الأقـوم
وعاضـــده عــون ربــاني
فثـار ثـورة أسـد واقـدم
علـى الخطـر غيـر متواني
فجـرع أعـداه كـأس الـدم
للقاصـي الـدار والـداني
واحكــم الملـك واسـتحكم
لا يختلــف فيــه اثنــان
أنـه ثنـى عنـه مـن هـدم
بنـاه فمـا كـان له باني
فـالله يعينـه على ما تم
بـاللطف مـن أمـر كوناني
ويمتعــه بالــذي أنعــم
عليـه بـه طـول الأزمـاني
آميـن ويجمـع له العالم
فــي نقـش خـاتم سـلماني
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.