هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رب يـا محيي الميت
يـا مـن لما شئت انشيت
ومـن إذا اعطيـت اغنيت
وإن تكفلـــت اوفيـــت
لأن فضـــــلك واســــع
صــلي علـى أحمـدٍ والآل
واصــلح جميـع الأحـوال
وادفــع عظيـم الأهـوال
فــأنت مـا ردت امضـيت
مالــك علـى شـي مـانع
أحبــاب قلبــك سـاروا
فهــل بنومــك طــاروا
أو هــم بعقلــك داروا
لأن مــــا زد قريــــت
ولا هجـــع بــك هــاجع
لمــه وفيمـه مـا شـان
وانـت السبب فميا كانة
فــوت مـا فـي الإمكـان
وأصـبحت فـي لو أو ليت
ملقـــى وحســك ضــايع
حصـل معـك مـن شـي لا ش
قلــق فقلـت الـبين لاش
وهـــونه عــاذل غــاش
عليـك ومـا قـال اخطيت
ورب ناصــــح خــــادع
فــانظر مشـقه مـا حـل
كـان السـبب منـه أسهل
يانــك مـن اسـتعجل زل
ليتــك قليـل اسـتأنيت
حـتى تـرى مـا الطـالع
يـا صـبحها مـن ليلـه
بعيســهم ســال ســيله
وأمســيت مالــك حيلـه
تعيــدها فيمـا أبـديت
فـالخير قـل في الواقع
واصـبر عسـى ان الأقدار
تــرد نحــوك مـن سـار
مـن بعـد والدهر ادوار
بمــا كرهــت أو حـبيت
جــل الحكيــم الصـانع
يــا نجـم بـادي تقـرب
مـن أرضـهم حيـن تغـرب
شـاكتب معـك فيما اكتب
واوصــيك فيمــن وصـيت
فكــن لـه احفـظ سـامع
بــالله عليــك جييهـم
عنـــا وحــذ غــابيهم
يـا نجـم هـو عـد فيهم
لنـا خـذ الواقـع وايت
عنهــم إلينــا راجــع
وصــف لنـا حيـن تطلـع
مـن حيـث يشـرق وابـدع
كيــف الغــزال الأتلـع
هنـاك علـى ما استقصيت
واخــذت فيــه الواقـع
أحلا ظبيـــات البيـــد
وأشـجى طيـور التغريـد
واظـرف جماعـات الغيـد
فيمـا سـمعت او ما ريت
يـا نجم هات ما به باس
مـن الخـبر بيـن الناس
قـد المـراد قطع الياس
إمــا بكيــت والا كيـت
وامــا هـواه المعتـاد
في القرب أو في الأبعاد
مــا ينقـص إلا مـا زاد
عنــدي ولـو مـا رويـت
إلـى المعـرف مـا قـال
مــن الموشــح أمثــال
والموليـــا والأزجــال
والكـان كـان والدوبيت
أحمــد كريـم الفعليـن
فـي سـمع سـامع أو عين
لا يختلــف فيـه اثنيـن
أنـه نبيـل أهـل البيت
واللـه يرعـى مـن غـاب
عنــا ويقبـل مـن تـاب
منــا ويسـتر مـا عـاب
فينـا مـن الحي والميت
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.