هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في الدهر العظات والعبر
كــــــــم تكـــــــرر
في السمع الصحيح والبصر
لــو زال الأمـل والغـرر
مــــــــا تحيـــــــر
خـابط فـي هـواه اسـتمر
مـاذا فـي الأمـل من خطر
فاحــــــذر احــــــذر
قـد يسـلم كـثير الحـذر
هـل بـاك أم سرى أم نشر
طـــــــارق الشــــــر
من حيس لا اهتدى لا استقر
وافانــا فقــال ربكــم
اســــتأثر باحبـــابكم
بــالله الخلــف حسـبكم
عـد فيمـا تقـول النظـر
ليـــــــش تجهـــــــر
فـي فيـك التراب والحجر
يـا طيـر يا طويل السفر
يــــا نســــيم مــــر
يـا بـرق الغـوير الأغـر
هـل بين الديور والنخيل
والعثاكيـــــــــــــل
والرمـل الكـثيب المهيل
شـاع القـول هـذا وقيـل
أم أباطيـــــــــــــل
أم غلطـة رسـول مسـتقيل
مــا اكـثر ملاذ الـذليل
بالتقاليـــــــــــــل
في الممكن وفي المستحيل
ما كان في الكتاب مستطر
لا يــــــــــــــــؤخر
عـن وقتـه إذا مـا حضـر
سـبح ذا البقـا والخلود
أمــا غائبــك لا يعــود
قـد زار القبور واللحود
فــاعجب للخطـا والحفـر
والمقـــــــــــــــدر
مــا للعبــد منـه مفـر
وأتــى باكيــات السـحر
حيـــــــن تنعـــــــر
بـالنوح الشجي في الشجر
وابـك مـا بـدا لك لحين
الشــــــــــــــقيقين
فـي حيس خلف أرض العدين
نــاداهم مؤجــل بــدين
أيــــن إلــــى ايـــن
والموت في الذمم أي دين
قلـب كيـف شـئت اليـدين
بعــــــد الإثنيــــــن
كالطـالب أثـر بعـد عين
يبقـى الله ويفنى البشر
كــــــــل أكـــــــبر
فـي أمـره صـغير محتقـر
لا أنــس العلـم والحـام
ما استأنى بيومي الحمام
حــتى اســتتم التمــام
أستســقى ســحاب المطـر
كلمـــــــا أمطــــــر
فـي تلـك القبور والمقر
واسـتغفر لهـم في السحر
ربنـــــــا الــــــبر
إن اللـه لمـن شـا غفـر
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.