هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن دهـش حسـن وجهـك من دهش
ومــن جميــع القلـوب بـه لاويـه
مـا فـي العـرب والمشارق والحبش
نظيـــر حســـنك لعيــن رائيــه
وليــس فيمــن كتــم حبــه وفـش
مثلـي مـن اهـل الحضـر والباديه
وخـالص الحسـن لـك مـن غيـر غـش
وصــادق الحــب لــي مـن صـافيه
أنا الذي إن راك في الناس ارتبش
وان راك وحــدك فربشــه ثــانيه
ينسـى شـكاه منك إليك مما اغتوش
حســـه فلا عــاد يــذكر جــافيه
وقـد جـرى لـه مـن البعـد البلش
فلــو شـكى مـا رقـت لـه بـاكيه
عــاطش لوصــلك ولا احــد زاد رش
إليــه طريقــك لــزوره شــافيه
وكــل عــاطش يزيـد فيـه العطـش
للمـا إذا أبصـر يبـاس السـاقيه
فـإن كـان كلام العـواذل قـد خدش
كتـب اللقـا فـاثبته في الحاشيه
فحبهــم يــا حــبيب يخـرج غبـش
مــا رددت فيــه كــف النــاقيه
إلا إذا عــاد معــك فينــي ونـش
وكــــل كبـــه علـــى ماضـــيه
ولا معــي فــوذ مـن هـذا العمـش
خيـــر الكلام المـــبين خــافيه
قـد شـا أغطى من الناس ما افتتش
واحفـظ هـواك القديم في الناشيه
وأجمــل الشـعر مـن عنـد البقـش
إلــى مئيــن الألــوف الماضــيه
فالشـاعر المفلـق أحسـن مـن رقش
شــعره علــى أي وزن أو قــافيه
فحســن لفظــه لتشــكيل النقــش
ولطــف معنــاه لبنــت الخـابيه
كــم هــش سـامع لمـن غنـى وبـش
بمــن ملاه وارتقــص لــه قـاريه
وسـار سـير المثـل فـي جيـش أجش
مـن القبـول فـي الحضر والباديه
للــه در الصــفي بــدر الغطــش
منشــيه حـاوي الخصـال السـاميه
ســقاه مــا سـح مـن مزنـه وطـش
وابقــاه وقــرب ميـاه الصـافيه
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.