هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقولـوا أسـعد طلـب عيـن الحياه
ودار ودور ومـــــا خلا مكــــان
ومــا لقــى عينهـا فيمـا لقـاه
مـن طـول غربـه وكربـه وامتحـان
وعاشــق الحســن قـد بلـت ضـماه
ومــا تعقــم لهـا بـاب المكـان
ظفـر بهـا فـي لمـا جـامع هـواه
بيـن الثنايـا وفـي راس اللسـان
فعــاد إلــى شـيخ أيـامه صـباه
كـأن لـه سـبع مـن بعـد الثمـان
للــه ذاك المليــح كـم فـي حلاه
فــي كــل معنـى بـديع الإفتنـان
إذا حكــا يطــرب السـامع حكـاه
ويشــغله منطقــه عــن كـل شـان
وإن ســكت عــض تلعيــس الشـفاه
مـا ذنـب ذاك العقيق عند الجمان
وإن تخطــر حكـى الرمـح انثنـاه
إذا اختضـب بالعـذب تحـت السنان
وان نــص جيـده فضـح ريـم الفلاه
واشــرف القــرط مــن أعلا مكـان
وإن قابـل البـدر ناداه من سماه
الأرض لــي والســما لـك يـا فلا
وإن بــدا ســبح اللــه مـن رآه
ولا يقــف مــن يخــاف الإفتتــان
فـي صـحن خـده مـن التفـاح شذاه
وحســن لــونه بلا فــارق بيــان
وفــي ســواجي عيـونه يـا رعـاه
مغنــى ولكـن عجـز عنـه البيـان
وكـل مـا فـي الحسان الغيد حواه
وبعـض مـا فيـه ما هو في الحسان
وقـد صـدق ذا الغـزل فيه لا سواه
صـدق المديح في الصفى زين الأوان
أحمــد ســليل الأفاضـل والتقـاه
وخيـر مـن قـد فعـل خيـراً وعان
أبــوه وجــده ومـن أشـبه أبـاه
فمـا ظلـم بـل ظهـر طيبـه وبـان
والأصــل يفـرع وفـي فرعـه جنـاه
فهـو جنـى الجنـتين في الارض دان
كريــم مطلــق وعــزة مـن بـراه
إن الكـرام خلقتـه مـن يـوم كان
بليــغ إن قــال أو جـرَّ الـدواه
وفــارس الخيــل إن مـس العنـان
كامــل بنفســه عــديم الإشـتباه
تكــون إليــه الإشـاره بالبنـان
تصـغر بعينيـه عظـايم مـا دهـاه
إذا خفــق بـالقلق قلـب الجبـان
لإنـه معـان يسـتوى لـه مـا عناه
ومـا المعـاني لشـيء مثل المعان
كـم أشـعل النـار في برد المياه
وفلــق الصـخر مـن غيـر هنـدوان
قـد صـار دسـت الـوزاره حين علاه
بـرج الحمـل حـل فيـه الزبرقـان
واثنــت عليــه الأئمـه والرعـاه
والخيـل والرجـل وأهـل الطيلسان
دع صاحب ابن العميد كافي الكفاه
وآل برمـــــك وآل المرزبــــان
وكــل ممــدوح فيهــم قـد حـواه
وانظـر فليـس الخـبر مثل العيان
قـد عـاود العيـد مقصـوده لقـاه
فالعيـد للنـاس وهـو عيد الزمان
يعـود إليـه بعـد مـا يورث عداه
ويجمــع الأمــر فـي كـف البيـان
ولا بــرح فــي الســلامه مرتقـاه
فــي نعمتــه والمســره والأمـان
القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.