هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا اصطبارُك للحجاب مذلّةٌ
عـارٌ عليـك بـه الزمانُ وعابُ
فــأجبتهم ولكـلّ قـولٍ صـادقٍ
أو كـاذبٍ عنـد المقـال جواب
إنـي لأغتفـر الحجـاب لماجـد
أمســت لـهُ منـنٌ علـيّ رِغـابُ
قد يرفع المرء الليئمُ حجابَهُ
ضـعةً ودون العـرف منـه حجابُ
والحرُّ مبتذلُ النوال وإن بدا
مـن دونـه سـترٌ وأُغلِـق بـاب
أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري.مؤرخ، جغرافي، نسابة. من أهل بغداد. جالس المتوكل العباسي، ومات في أيام المعتمد، وله في المأمون مدائح.وكان يجيد الفارسية وترجم عنها كتاب (عهد أزدشير)، وكان شاعراً مجيداً من أسرة عريقة، كان جده كاتباً للخصيب شاعر مصر، وهو من أصدقاء الجاحظ وأبي تمام، ولما مات أبو تمام رثاه بقصيدة ذكر الصولي أبياتاً منها في (أخبار أبي تمام) وروى له الجاحظ قطعتين في (رسالة الحجّاب) مما أنشده إياه البلاذري، وهو صاحب البيت المشهور:قد يرفع المرءُ اللئيمُ حجابه ضعة ودون العرف منه حجابأشهر كتبه وأهمها (أنساب الأشراف) وبه شهرته، ومن كتبه أيضاً (فتوح البلدان - ط)، و(كتاب البلدان الكبير) لم يتمه.نسبته كما يقول معظم من ترجم له إلى حب البلاذر (Anacaradium). وفي النفس شك من هذه النسبة فلعل أن تكون نسبته إلى بلدة كانت تحمل هذا الاسم ويرجح أنها في طوس التي ينتسب إليها البلاذري الواعظ (أحمد بن محمد الطوسي 339هـ) وفي رثاء البلاذري لأبي تمام ما يفهم منه وجود قرابة بين البلاذري وحميد الطوسي، مما يشعر أن البلاذري أيضاً من طوس.