هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا سـَيِّداً هُـوَ عُـدَّتي
إِن نـابَ أَمـرٌ أَو عَـرَض
نُقِضــَت مَـوَدّاتُ الرِجـا
لِ وَحَبـلُ وَدِّكَ ما اِنتَقَض
يـا مَـن إِذا اِستَنهَضتُهُ
لِمُهِــمِّ حاجــاتي نَهَـض
إِسـأَل جَمـالَ الدينِ عَن
حـالِ الكِتـابِ المُقتَرَض
إِن كــانَ يَقبَلُـهُ شـَكَر
تُ قَبـولَهُ وَهُـوَ الغَـرَض
وَعَلِمــتُ قَطعـاً أَنَّ سـَه
مـي قَد أُصيبَ بِهِ الغَرَض
وَســَمُحتُ لَكِنّــي كَمــا
سـَمُحَ الرَضـِيُّ عَلـى مَضَض
أَو كــانَ يَـأبى أَخـذَهُ
إِلا بِإِنفـــاذِ العِــوَض
فَالإِنقِيــادُ لِمـا يَنُـصُّ
عَليــهِ عِنــدي مُفتَـرَض
لا زالَ يُحيِـي بِالسـَماحِ
مِـنَ الفَضائِلِ ما اِنقَرَض
حَتّــى يُجَـدِّدَ مـا عَفـا
مِنهـا وَيَرفَعَ ما اِنخَفَض
فَاِبسـُط عِقالَ الهَمِّ وَاِب
سُط مِن نَشاطي ما اِنقَضَض
وَاِعلَـم بِـأَنَّ الاِنتِظـارَ
فَلا بُليــتَ بِــهِ مَــرَض
فَالجَوهَرُ الباقي هُوَ ال
إِحسـانُ وَالـدُنيا عَـرَض
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.