هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أللبَيـن يـا ليلـى جمالـك ترحَلُ
ليقطَـعَ منـا البينُ ما كان يوصَلُ
تعلّلنــا بالوعــد ثمّـتَ تلتـوي
بموعودهــا حـتى يمـوتَ المعَلّـلُ
ألـم تـرَ أنّ الحبـلَ أصبحَ واهنا
وأخلـفَ مـن ليلـى الذي كنت آملُ
فلا الحبـل من ليلى يواتيك وصله
ولا أنـت تنهى القلب عنها فيذهَلُ
خليلـيّ إنّـي مـا يـزال يشـوقُني
قطيـن الحمـى والظـاعنُ المتحمِّلُ
فأقسـمت لا أنسـى ليـاليَ منعـجٍ
ولا ماسـلٍ إذ منـزل الحـيّ مأسـلُ
أمــن أجــل آيـات ورسـمٍ كـأنّهُ
بقيـــة وحــي أو رداء مسلســلُ
جـرى الـدمع من عينيك حتى كأنه
تحـــدّرُ درّ أو جمـــانٌ مفصـــّلُ
فيـا أيهـا الزنجيّ مالك والصبا
أفـق عن طلاب البيض إن كنت تعقِلُ
فمثلـك مـن أحبوشـة الزنـج قطّعَ
وســائل أســبابٍ بهــا يتوســّلُ
قصـدنا أميـر المـؤمنين ودونـه
مهــامهُ مومـاة مـن الأرض مجهَـلُ
علـى أرحييات طوى السير فانطوت
شــمائلها ممــا تحَــلّ فترحَــلُ
إلــى ملـك صـلت الجـبين كـأنّه
صــفيحة مســنون جلا عنـه صـيقَلُ
إذا انبلج البابان والستر دونه
بـدا مثـل ما يبدو الأغرُ المحجّلُ
شـريكان فينـا منـه عينٌ بصيرةٌ
كلــوءٌ وقلـبٌ حـافظٌ ليـس يغفُـلُ
فمـا فـات عينيـه رعـاه بقلبـه
فــآخر مــا رعــى ســواء وأوّلُ
ومـا نـازعت فينـا أمـورك هفوةٌ
ولا خطلـةٌ في الرأي والرأيُ يخطَلُ
إذا اشـتبهت أعنـاقهُ بيّنَـت لـه
معـارف فـي أعجـازه وهـو مقبـل
لئن نـال عهـد اللّـه قبـل خلافة
لأنـت مـن اعهـد الـذي نلت أفضَلُ
ومـا زادك الملك الذي نلت بسطة
ولكـن بتقـوى اللـه أنـت مسربل
ورثـت رسـول اللـه عضوا ومفصلاً
وذا مـن رسـول اللـه عضوٌ ومفصلُ
إذا مادهتنـا مـن زمـان ملمّـةٌ
فليــس لنــا إلا عليـك المعـوّلُ
علــى ثقــةٍ منـا تحِـنَّ قلوبنـا
إليــك كمــا كنّـا أبـاك نؤمّـل
نصيب، مولى المهدي.شاعر مجيد، من الموالي السود. من بادية اليمامة. يقال له (نصيب الأصغر) للتمييز بينه وبين نصيب بن رباح ((108هـ) مولى عبد العزيز بن مروان). كنيته أبو الحجناء. عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو بدون نصيب مولى بني مروان فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل. وهو صاحب البيت المشهور:ما لقينا من جود فضل بن يحيى جعل الناس كلهم شعراءله في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح.