هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نازِحاً لَيسَ يَدنو
وَعاتِبـاً لَيـسَ يَرضـى
أَمَـرتَ عَينـي فَفاضـَت
وَمَضـــجَعي فَأُقِضـــّا
يـا واحِـداً وَدُيـوني
فـي حُبِّـهِ لَيـسَ تُقضى
أُرقُــد هَنيئاً فَـإِنّي
مـا ذُقـتُ بَعدَكَ غُمضا
عَطفـاً عَلـى كَبِـدٍ في
كَ رَضـَّها الشـَوقُ رَضّا
أَمرَضـــتَني بِجُفــونٍ
صـَحائِحِ اللَحـظِ مَرضى
أَسـِحرُ عَينِـكَ يـا قا
تِلـي أَمِ السَيفُ أَمضى
لِلَّــهِ ســالِفُ عَيــشٍ
بِـــالأَبرَقَينِ تَقَضــّى
أَيّـامَ أَركُـضُ طَلقَ ال
عِنانِ في اللَهوِ رَكضا
وَأَجتَنـــي وَردَ خَــدٍّ
يَعـودُ بِـالقَطفِ غَضـّا
مَضــى فَـأودَعَ قَلـبي
جَـــوىً وَداءً مُمِضــّا
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.