هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـع المـوت لا يحلـو شراب ولا أكل
ولـم يحـل لهـو من سليمى ولا جمل
ولـم يحـل لهـو مـن خليـل ملاطـف
مهــذّب خلــق لا يعــاب لـه فعـل
ولا ملـك يحلـو لـه الملـك سـاعة
رأى مـا قضـى المولى بأملاكه قبل
ولا طــول مكــث بيــن أم ووالـد
رحيميـن يحلـولي لـدى من له عقل
ولا بــالغ بيــن الأبيــن بلـوغه
بحلـو ولا البنـت الشريفة والطفل
ولا النسـل من شمطاء من نسل ءانس
ولا عـانسٌ شـوها أتيـح لهـا بعـل
وان يكــن احلــولى فتلــك حلاوةٌ
لعمـرك من طعم المرارة ما تخلو
فعـن ذا الـذي طه عن الروح جابه
عن اللّه كيف الشيء يعذب أو يحلو
نخــاف ونرجـو والمشـيئة بعـدنا
وممـا بـه يقضـي لنا حظّنا الجهل
فنجـزع ان يتلـى الوعيد حوالنا
ونفرح حينا ان تلا الوعد من يتلو
فليــس لنـا الا التوكـل والرضـى
فعصـياننا والطـوع مـن ربنا فضل
فمـن طـاع لا يـوقن بفوز ومن عصى
من العفو لا ييأس فعفو الخنا سهل
الا فاشـهدا انـي إلـى اللّه تائبٌ
حفيظَــيّ مـن ذنـبي فكلكمـا عـدل
ولا شـــاهدا غلا الالــه وأنتمــا
فمـن رام اثباتـا باشـهاده يعلو
فغـافر فيهـا غافر الذنب قد أتت
وقابـل تـوب عنـد تعريفـه تتلـو
وفـي قـوله لا تقنطـوا طمـعٌ لنا
فمـا معهـا ضـيق لمـن ذنبـه حمل
وفـي قـوله ادعوا استجب لدعائكم
ضــمان غــرام مـا لضـامنه مطـل
فجـد رب بالغفران والعفو والرضى
علـيّ فـإن الوعـد ثمرتـه الفعـل
عبد الله بن محمد بن المصطفى التندغي.شاعر من شعراء القرن الرابع عشر الهجري، من أهل شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.