هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورث النبيّ المصطفى ابن المصطفى
وقـــد اصـــطفاه م المصـــطفى
قطــب الانــام ممــدهم بنيابـة
عــن مصـطفاهم للنيابـة تصـطفى
فـرع النـبي شـريف أشراف الورى
ولشــرّ خســر أن يســبّ ويقـذفا
إن أنكـرت غلـف البصـائر قـدره
فــالنور ديجـورٌ بمقلـة أغلفـا
لا عـار ان عاب السها شمسَ الضحى
أو عـاب عيـرٌ عـدو اجـرد اهيفا
وهـل الفصـيل كبـازل فـي شـأوه
وهـل الغضـنفر مثـل كلـب أغضفا
وهـل استوى من بالحضيض مع الذي
بذرا العلى يعلو المعالي مشرفا
مـن صـار في العلماء مطلق نبله
لينـال السـنة الأنـام اسـتهدفا
ولحـــومهم ســم لآكلهــا بهــا
يتجـرع السـم النقيـع المتلفـا
انـا حمـاة طريـق أحمـد شـيخنا
ونجيـب عنـه المنكريـن ومن جفا
ونعــد للعــادي عليـه صـوارما
واسـود غـاب فـي الكريهـة زحّفا
والرجـل والخيـل الجماد وكلّ من
حـث المهـارى الناجيـات وأوجفا
وقوافيـا مـن قالبـات الجلد من
ذمّتـه عـن أهـل المحامـد ينتفى
للّــه غيــثٌ فيضـه غمـر الـورى
خجـل الغيـوث بمـا أفاض وأتحفا
درّ ومــا البحـر المحيـط بلافـظ
كفريــد جـوهره الثميـن مولّفـا
وهـو المبيد لمن بغى ومن اعتدى
وهو المفيد من اعتفى ومن اعتفى
كـم كـان للعادي الزعاق وحنظلاً
ولكـل مـن والـى الـزلال وقرقفا
وأدم كريـم علـى التجاني وصحبه
ديمـا مـن الرضـوان تهمـى وكفا
ومــع الصـلاة أتـمّ تسـليم علـى
مصـباح نادى الرسل صفوة من صفا
والآل والصـحب والكـرام وكـل من
يقفـوه نعـم المقتفـى والمقتفى
إنـي دعوتـك يـا مجيـب بجـاههم
لحــوائج جمــاء علمكمــا كفـى
ولتكفنـا كـل المكـاره والعـدى
والحاســدين وبـالمرام فأسـعفا
والطـف بنا اللطف الخفي وعافنا
والمســلمين ومـن أحـبّ وأنصـفا
هـذا الـدعا منـا وأنـت وعدتنا
بإجابــة ولأنـت أوفـى مـن وفـى
محمد الحسن بن محمد عبد الجليل بن الحسن بن الأمين بن الحاج العلوي.نحوي متقن، وفقيه متبحر، راوية لأشعار العرب، مكب على المطالعة، جواد الكف، حسن الطباع، تقي نقي، طلب النحو على سيبويه تلك البلاد يحظيه ابن عبد الودود، ثم على محمد عالي بن سيدي بن سعيد، وأخذ الفقه على أهل محمد سالم المشهورين بهذا الفن.كان رقيق الشعر، سهل العبارة، أمون من الغلط، كأنما الشعر في جيبه، يأخذ منه في أي وقت شاء.