هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفـى حزنـاً بالهـائم الصـب أن يـرى
منــازل مــن يهــوى معطلــةً قفـرا
رأيــت الظبـا مـن وحشـها ولطالمـا
دعوت الظبا من أهلها البيض والعفرا
تخــط أكـفّ الكـدر فـي طيـن عقرهـا
رمــوزاً أبــت مــن نقطـة أن تقـرا
كــأن عزيــف الــورق تبغـم وسـطها
تجـرّ ذيـول الـتيه لا تجحـد الكـبرا
أميـــرٌ لـــه تـــاجٌ ودرعٌ ومــذهب
يجـر علـى الخفيـن فـي مشـيه الأزرا
إذا ناضــلت قـوس السـماء غـديرها
تســلّ ســيوفاً فــي جـداولها بـترا
ألــح عليهـا المـزن فـابتزّ ثوبهـا
فـألقى عليهـا النـور ملحفـةً حـبرا
محاسـن أهـل الـبيت فـي الناس أسوةٌ
واسـوتهم فـي المجـد كـان بها أحرى
سيدي الجيلالي السباعي.شاعر من شعراء شنقيط، عاش في القرن الثالث عشر الهجري، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر تدل على علو كعبه في الشعر.