هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألمّــا علــى دور بعمـار مـن جمـل
وأخرى لدى الوادي إلى ملتقى الرمل
فلا بــدوياتق بهــن ســوى الظبــا
ولا مـن قـرى فيهـن إلا قـرى النمـل
عفتهـن أيـدي الـدهر بعـدى وإنّمـا
يـد الـدهر خرقـا ما تجد كما تبلى
فلأيـــا بلأي مــا تــوهّمت رســمها
وقـد يعـرف الشـيء المحـرّف بالشكل
ألـم يـأن للقلـب اللجـوج ادّكـارهُ
ومـا لبيـاض الشـيب يغـري ولا يسلى
فلمــا بــدا لـي منـه ذاك وأننـي
علـى صـير أمـر مـن هواي ومن خبلي
نهضـــت إلـــى عيرانــه داعريــة
مداخلـــة فتلاء مــن أينــق فتــل
دواءٌ لتـــذكار المحـــبين نصــها
وللنـازح الموسـوم والنـازح الغفل
إذا مــا رأت ظــل المحــرم واردا
ترامـت بأيـد كالخـذاريف في النقل
كــأن بهــا هــرا بعــض يحاذهــا
وبـالمنكب الوحشـي منهـا وبالصـقل
إلـى الشـيخ ذلالا السـبيل انسـلالها
محـطّ رحـال الشـعث والمنـزل السهل
أنخــت بــه نضــوى وايقنـت أننـي
ترقّيــت مرقــىً مـا ترقّىبـه مثلـي
علـى واضـع كفّيـه فـي منتهى العلا
ودائس روق النجـم والـدلو بالنعـل
إذا راحــة الخبّــاز ظلّــت كأنهـا
بمـاء الفـرات العذب مرجوعة الغسل
وقــد نبــذ المــاعون عنـه وراءه
وأصــبح ملقـى حيـث أمسـى بلا نقـل
تفيـض يـداه الخيـر مـن كـل وجهـه
كمــا تفعـم الغُلّانُ بالسـبل الوبـل
مجــاريه مهلا مــا يجــاري وإنــه
لبالـذروة العليـاء والكاهل العبل
إذا رام نقلا مــدّه النقـل بـالمنى
وان رام عقلا مــدّه العقـل بالعقـل
أميـر علـى جنـد النقـى وهـو عادل
بتـدبيره المرضـى في القول والفعل
ومهمــا يخاشـنه الجهـول رمـت بـه
يد الدهر نحو السجن والقطع والقتل
المختار بن المعلى الحسني.شاعر مقل مجيد، من شعراء شنقيط، عاش في القرن الرابع عشر الهجري، وهو والد الشاعر محمد النان بن المعلى الذي يعد خاتمة شعراء المدرسة الجاهلية.