هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســائل النفــس أيهـا الحيـوان
هــل حــوى مـا حـويته الإنسـان
كنــت فيمــا مضـى أسـير شـقاءٍ
ولـك اليـوم فـي السـعادة شـان
حسـبك الرفق من ألي الأمر والما
ل فمعنــــاه رأفـــةٌ وحنـــان
عــاقبوا مــن قسـا عليـك وآذا
ك مســـيئاً وهكـــذا الإحســـان
وأعـــزوك فـــاعتززت وامســـى
مقتنيــك الإنســان وهــو مهـان
ليــس خطبــاً ان يســتذل رجـالٌ
وتضـــام البنـــات والصــبيان
ويســام الكــرام خسـفاً ويشـقى
وجهـــــاء البلاد والاعيـــــان
إنمــا الخطــب ان يحمـل اثقـا
لاً حمـــارٌ وان تجـــوع اتـــان
ليس في القوم سامع ان شكا الحي
ف حســـينٌ وإن بكـــى ســـمعان
ومــتى ينهـق الحمـار أو البـغ
ل اصـــــاخت لصـــــوته الآذان
كــم حمـارٍ لـه مـن الجـوخ جـل
أي جـــلٍّ ومـــن حريــرٍ عنــان
يطــأ الأرض معجبــاً شــامخ الان
ف فيبــــدو كـــأنه مزربـــان
وامـرئٍ مـا لـه قميـصٌ مـن الخا
م يقيـــه بـــرداً ولا شــنتيان
إن بـــدا تنبــح الكلاب عليــه
أو مشــى احــدقت بـه الزعـران
وجحيــش مــا جــاع قــط ولا اخ
نــى عليــه مــن دهـره حـدثان
ويـــتيمٍ طعــامه الجــوع ليلاً
ونهـــاراً ومـــا لــه معــوان
ايهـا النـاس لـو مسـختم بغالاً
وحميـــراً امنتــم ان تهــانوا
فاســألوا اللـه ان يمـن بمسـخٍ
فيــه عــزٌّ لكــم وفيــه امـان
زمــن النــاس قــد مضــى فتلاه
للـــبراذين والحميـــر زمــان
فمــن اسـطاع أن يـدب علـى الأر
بــع منكـم فقـد عـداه الهـوان
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.