هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفـت سـعاد تسامر القمرا
والليـل يسـمع ذلك السمرا
والـروض قـد رشـفت أزاهره
خمر الندى فاختال إذ سكرا
قـالت تبـارك من حباك سنى
يجلـو الظلام ويخطف البصرا
لا الكهربــاء ولا سـواطعها
عـن نور وجهك أغنت البشرا
يا ساهراً والناس قد رقدوا
إنــي أحـب لأجلـك السـهرا
إن كنت لم تنطق ولم تك ذا
لســن فوحيـك منـزلٌ سـورا
يدري به الشعراء ما جهلوا
فيجـئ معنـى الشعر مبتكرا
حـاكت سـماك بلـون صفحتها
ديباجـة قـد راقـت النظرا
ويـد الطبيعـة من كواكبها
نـثرت عليهـا حولك الدررا
قـالوا بوجهـك نكتـةٌ سمجت
يـا بـد في عين الذي نظرا
هـل قبلتـك الشـمس تاركـةً
فـي الوجه من قبلاتها أثرا
لا لا فـإن الشـمس يـا قمري
لا ينبغـي أن تـدرك القمرا
لا عيب فيك سوى السرار وما
يخفـى يكـون خفـاؤه قـدرا
لــولا سـرارك فـي مـواقته
لـوددت أن لا أنظـر السحرا
سـكتت فقـال الليل مفتخراً
حسـبي فلـي قمران قد سفرا
هــذا يسـامر ذاك مبتهجـاً
وكلاهمــا بســميره ســحرا
وأرى لعمـر الحـق خيرهمـا
قمراً حوى العينين والشعرا
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.