هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يكمــل الجــاه لعـالٍ إذا
لــم يتنقصــه امــرؤ سـافل
والعـالم المفضـال يزهى إذا
قـال لـه الأوغـاد يـا جاهـل
والنابه الذكر المنيع الحمى
يفـــرح إن هجنــه الخامــل
ولا يعــاب البــدر فـي تمـه
إن قيــل هــذا قمــر آفــل
وإن ينابــذ نــاقصٌ كــاملاً
فهـل يبـالي النـاقص الكامل
لـو نـاظر العاقـل مـن دونه
شــك الـورى فـي أنـه عاقـل
وهـل يـرى الـرد علـى سـاقط
إلا غــــبي رأيـــه فـــائل
إن قلــت للفحـاش مـا قـاله
فــأنت مــن منهلــه ناهــل
يحسـد أهـل الجهل أهل الحجى
فقــولهم فــي ذمهــم باطـل
ورب حــالٍ جيــده قــد غـدا
يحســده مــن جيــده عاطــل
ضــجت فلســطين لمــا قـاله
فــي ذم عيسـى ذلـك الغافـل
لكــن عيسـى لـم يضـع قـدره
فحــش جهــولٍ مـا بـه طـائل
إذا نـــبي ذم يومــاً فقــل
فـي غيـره مـا شـئت يا قائل
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.