هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا انهــل دمعــي كالصــيب
فـــذاك لأنـــي أبكــي أبــي
أخـا الشـيم الغـر وابن الألى
روى النيـل عنهـم ولـم يكـذب
الســتُ خليقــاً بـذرف الـدمو
ع علـى الفضـل والخلـق الطيب
علـى الرشـد مكتنفـاً بالـذكا
ء بعيـد المـدى صـافي المشرب
علـى الـرأي يسطع في النائيا
ت ســطوع الكـواكب فـي غيهـب
علــى النفــس عاليــةً حــرةً
علـى الطبـع كالسلسـل الاعـذب
علـى الصـدق مقترنـاً بالوفـا
ء علـى العلـم مستحسن المذهب
علـى البشـر ممتزجـاً بالوقـا
ر على الجود ذي المنهج الاقرب
علـى القلـب يحكي صفاء الزلا
ل فمـا ضـم حقـداً علـى مـذنب
علـى العود صلباً لدى الحادثا
ت علـى الصبر في الزمن القلب
أبــي أنــا بعـدك جـم الأسـى
فيــا ويــح قلــبي بعـد الأب
أبعــد حنــوك يحنــو امــرؤُ
علينـــا وإن نبتهــج يطــرب
بهــــديك قـــومت أخلاقنـــا
فعــن نهـج القصـد لـم ننكـب
وهــذبتنا مــن بليـغ العظـا
ت بمســتملح اللفــظ مسـتعذب
وكــم قــد عنيــت بتأديبنـا
ولــم تقــس قــط ولـم تغضـب
وكنـــت مــت ترنــا مقبلــي
ن تــدر حولنـا نظـر المعجـب
ويخفــق فــوادك حــتى يكــا
د يطيــر إلينــا مـتى نقـرب
وكنـت إذا مـا شـكونا الظمـا
وقيــل خـذ المـاء لـم تشـرب
ولـولاك لـم يجـر هـذا اليـرا
ع مـداداً علـى الطرس لم ينضب
فمــا نســتطيع بغيـر الـدمو
ع قضــاءك حــق الأب المنجــب
أثابـك عنـا المـثيب الكريـم
وخصـــك بـــالمنزل الأرحـــب
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.