هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى صـَوبُ الحَيـا دِمَناً
بِجَرعــاءِ اللِـوى دُرَسـا
وَزادَ مَحَلَّـــكِ المَــأنو
سَ يـا دارَ الهَـوى أَنَسا
لَئِن دَرَسـَت رُبوعُـكِ فَـال
هَـوى العُـذرِيُّ مـا دَرَسا
بِنَفســي جيـرَةٌ لَـم يُـب
قِ فــيَّ فِراقُهُــم نَفَسـا
نَشــَدتُ اللَــهَ حـادِيَهُم
فَمــا أَلــوى وَلا حَبَسـا
وَسـارَ بِهِـنَّ فـي الأَظعـا
نِ حُــوّاً كَالـدُمى لُعُسـا
تِخــالُ هَوادِجــاً رُفِعَـت
عَلــى ظَبيــاتِهِم كُنُسـا
وَفــي الغـادينَ مائِسـَةٌ
تُعيـرُ البانَـةَ المَيَسـا
تُريــكَ الظَبيَـةَ الأَدمـا
لا حَمشــــاً وَلا خَنَســـا
ســِهامُ جُفونِهـا دونَ ال
مَراشــِفِ تَمنَـعُ اللَعَسـا
عَسـى الأَيّـامُ تَسـمَحُ لـي
بِــرَدِّ الظــاعِنينَ عَسـى
وَلَيلاتٍ ســـَرَقنا العَــي
شِ مِــن أَوقاتِهـا خُلَسـا
فَيــا لِلَّــهِ مـا أَشـأَر
نَ عِنـدي مِـن جَـوىً وَأَسا
وَدَيــرٍ قَــد حَلَلـتُ بِـهِ
وَرَبُّ الــدَيرِ قَـد نَعَسـا
فَقـامَ إِلَـيَّ مِـن سِنَةِ ال
كَـــرى عَجلانَ مُقتَبِســـا
كَــأَنَّ بِــهِ وَقَـد عَقَـلَ
الشــَرابُ لِسـانَهُ خَرَسـا
وَجـاءَ بِهـا كَـأَنَّ الشـَم
سَ فــي كاسـاتِها غَلَسـا
فَلا مــا كَســتُهُ وَزنــاً
وَلا هُــوَ كــائِلاً بَخســا
عُقـاراً مِثـلَ مـا شَعشـَع
تَ فـي جُنـحِ الدُجى قَبَسا
لَهـا أَرَجٌ كَمـا اِسـتَقبَل
تَ مِـن رَوضِ الحِمـى نَفَسا
كَـــأَنَّ ذَكِــيَّ نَفحَتِهــا
خَلائِقُ ســـَيِّدِ الرُؤَســـا
جَلالِ الــدينِ وَالمــوفي
لِآمِلِــهِ بِمــا اِلتَمَســا
إِذا غَرَســَت يَـداهُ نَـداً
سـَقى بِالبِشـرِ مـا غَرَسا
وَلَـو لَمَسـَت يَـداهُ صـَفاً
لَأَعشــَبَ مِنـهُ مـا لَمَسـا
تَكَفَّـلَ حيـنَ يَبسـِمُ بِـال
غِنـى وَالمَـوتِ إِن عَبَسـا
وَأُقســِمُ أَنَّــهُ مـا خـا
بَ راجيــهِ وَمــا أَيَسـا
وَلا عَشــَرَ المُؤَمِّــلُ جـو
دَ كَفَّيــــهِ وَلا تَعِســـا
أَعــادَ زَمـانُهُ المَعـرو
فَ غَضــّاً بَعــدَما يَبِسـا
وَأَحيـا مِـن رُسـومِ مَعـا
لِـمَ الإيمـانِ مـا طَمَسـا
وَقـــورٌ يَــومَ جِلســَتِهِ
إِذا هَفَـتِ الحُلـومُ رَسـا
وَتَلقــاهُ غَــداةَ الـرَو
عِ فـي الهَبَـواتِ مُنغَمِسا
فَليــثُ شـَرىً إِذا أَسـرى
وَطَــودُ خِمـىً إِذا جَلَسـا
إِذا جـــادَت أَنـــامِلُهُ
حَســِبتَ الغَيـثَ مُنبَجِسـا
فَـإِن مَحَـضَ الرِجالُ الرَأ
يَ أَعيــاهُم وَقَـد خَرِسـا
يُبَخِّــلُ جــودُهُ صـَوبَ ال
حَيـا السـاري إِذا رَجَسا
وَيُنســي المَكـرَ خيفَتُـهُ
ذِئابَ الرَدهَــةِ الطُلُسـا
وَيَحســـُنُ فــي قَضــِيَّتِهِ
إِذا صـَرَفَ الزَمـانُ أَسـا
ضَحوكاً في النَدِيِّ وَفي ال
وَغــى مُتَنَمِّــراً شَرِســا
بَلا مِنـهُ الخَليفَةُ في ال
أُمــورِ مُــدَرَّباً مِرَســا
فَمـا اِختَلَطَ الصَوابُ عَلى
بَـــديهَتِهِ وَلا اِلتَبَســا
جَــوادٌ مـا جَـرى رِزقـي
عَلـى كَفَّيـهِ مـا اِحتَبَسا
وَلَمّــا أَن حَلَلــتُ بِــهِ
وَيَــومي دامِــسٌ شَمِســا
وَذَلَّلــتُ الزَمــانَ بِــهِ
فَأَصــحَبَ بَعـدَ أَن شَمَسـا
فَطـالَ مَـدى البَقـاءِ لَهُ
تَمَتَّــعَ فيـهِ مـا لَبِسـا
تَـــرِقُّ غُصــونُ دَولَتِــهِ
إِذا عـودُ الزَمـانِ عَسـا
يَـرى فـي كُـلِّ يَـومٍ لِـل
هَنــاءِ بِرَبعِــهِ عُرُســا
يُغــاديهِ السـُرورُ كَمـا
يُراوِحُــهُ صــَباحَ مَســا
عَلَيـكَ اِبـنَ البُخارِيِّ ال
جَـوادَ الماجِـدَ النَدِسـا
جَلَـوتُ البِكـرَ طـالَ ثَوا
ؤُهـا فـي خِـدرِها عَنَسـا
حَصـانُ الحَـبيبِ ما جُلِيَت
عَلـى الخُطّـابِ وَالجُلَسـا
حَصـانُ الحَـبيبِ ما جُلِيَت
بِهــا شــُبثاً وَلا نَجَسـا
مِـنَ الكِلَـمِ الَّتي ما عَي
بَ قائِلُهـــا وَلا وُكِســا
قَــوافٍ مـا لَبِسـنَ بِمَـد
حِ غَيــرِكَ مَلبَسـاً دَنِسـا
وَلا زاحَمــنَ دونَ الــرِف
دِ حَجّابـــاً وَلا حَرَســـا
نَظَمـنَ لَـكَ المَديـحَ حِلىً
وَحِكـنَ لَـكَ الثَنـاءَ كِسا
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.