هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يعظم الفرق في احتمال الهموم
بيــن إلفيــن ظــاعن ومقيـم
يشـغل الظـاعن الرحيـل فلا يش
عـر بالبعـد والـوداع الأليـم
ومـتى حـل فـي المـواطن يلهى
بســــمير يــــودّه ونـــديم
غيـر أن المقيـم يلهـى بتذكا
رِ زمـان الصـفا وعهـد النعيم
والمـداوي بـذاك قلبـا كئيبا
كالمـداوي بالنار جرح الكليم
ينطــوي للمشــوق جسـم سـقيم
مــن شـجون علـى فـؤاد سـقيم
لـك فـي خـاطري خيـال بـه تج
لـى عـن القلب داجيات الهموم
هـو فـي حالـك الأسـى مثل برق
لاح فــي بهـرة الظلام البهيـم
ســرني ههنــا لقــاؤك حينـا
قبــل أن سـئتني ببعـد اليـم
فأنــا منــك فـي سـرور وهـم
ولــذا أنــت صـاحبي وغريمـي
ولئن كــان ذا الـولاء حـديثا
لهـو خيـر مـن الـولاء القديم
كــل يـوم أهـدي إليـك سـلاما
طيـب العـرف مـع رسول النسيم
رقّ حـتى لـو قابل الريح هوجا
ء ســموما تعــود غيـر سـموم
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.