هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـدَينا يـا اِبـنَ إِسماعيلَ قِدرٌ
تَفــورُ وَقَهــوَةٌ صــِرفٌ تَــدورُ
وَنَـــدمانٌ كَبُســـتانٍ نَضـــيرٍ
بَعيــدٍ أَن يَكــونَ لَــهُ نَظيـرُ
وَســاقٍ كَالقَضــيبِ الرَطــبِ لاطٍ
حَشــاهُ وَرِدفُــهُ عــالٍ وَثيــرُ
وَمُحســِنَةُ الغِنــاءِ إِذا تَغَنَّـت
حَســِبتَ الأَرضَ مِــن طَـرَبٍ تَسـيرُ
وَنَحــنُ إِذاً عَلـى أَوفـى سـُرورٍ
وَإِن وافَيتَنــا كَمِــلَ السـُرورُ
فَبادِر بِالسُرورِ عَلى اِقتِبالِ ال
نَهــارِ فَيَومُنــا يَــومٌ مَطيـرُ
وَقَـد حُجِبَـت سـِراجُ الأُفـقِ فيـهِ
بِــدُجنٍ دونَهــا مِنــهُ ســُتورُ
وَوَجــهُ الجَــوِّ أَربَــدُ مُكفَهِـرٌّ
وَوَجـــهُ الأَرضِ مُبتَســِمٌ نَضــيرُ
وَبَينَهُمـــا مُقارَعَـــةٌ وَحَــربٌ
لَنـا مِنهـا السـَلامَةَ وَالحُبـورُ
إِذا مـا الرَعدُ زَمجَرَ خِلتَ أُسداً
غِضـاباً فـي السـَحابِ لَها زَئيرُ
فَـإِن سـَلَّت صـَوارِمَها الغَـوادي
أَفـاضَ عَلَيهـا جَوشـَنَها الغَديرُ
وَأَعطــافُ الغُصـونِ لَهـا نَشـاطٌ
وَأَنفــاسُ النَسـيمِ لَهـا فُتـورُ
وَأَزهــارُ الرِيـاضِ لَهـا عُيـونٌ
مُحَدَّقَــةٌ إِلــى الأَفــاقِ صــورُ
وَخَـدُّ الـوَردِ قَـد أَضـحى نَظيماً
عَليــهِ لُؤلُــؤُ الطَـلِّ النَـثيرُ
فَلا تُفســِد صــَبوحَ أَخيـكَ فيـهِ
فَــأَنتَ بِكُــلِّ مَكرُمَــةٍ جَــديرُ
وَإِنّــي يــا أَبـا حَسـَنٍ مُشـيرٌ
عَليـكَ بِمـا عَلـى نَفسـي أُشـيرُ
تَمَتَّــع مِــن شـَبابِكَ وَاِغتَنِمـهُ
فَعُمــرُ نَضـارَةِ الـدُنيا قَصـيرُ
وَلا تَــترُك وَراءَكَ يَــومَ لَهــوٍ
فَلا تَـــدري إِلامَ غَــداً تَصــيرُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.