هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي في مقام العلم وقفة زائر
يبــدي عـواطفه بمنطـق شـاعر
وأودّ لـو أعطـى قريحـة مفلـق
لأصـوغ مـن درر البيان خواطري
مـاذا أقول وقد أحاط بي الألى
ألفوا المنابر كابرا عن كابر
هـذا يـدل علـى فصـاحة نـاظم
فطــن وذاك علـى بلاغـة نـاثر
مـا جـاء شـعري عن قوي بديهة
وشــديد عارضـة وسـرعة خـاطر
لكنهــم نــثروا لآلـئ لفظهـم
فنظمتهـا في الحال عقد جواهر
لـم أدر هـل فلك هنا أم روضة
إذ قمـت بيـن أزاهـر وزواهـر
وعجبت من دار العلوم وقد بدت
للعيـن واقفـة وقـوف الحـائر
عبســت مشـيعة رئيسـا سـابقا
فـي حيـن هشّت بالرئيس الحاضر
أو لسـت تنظـر دمعـة في ناظر
منهـا وتبصـر لمعـة فـي ناظر
إذ تطمئن إلـى الجديد تهزّها
ذكـرى القديم وفضله المتكاثر
دار غـدت لبني المعارف موئلا
فيـــه جلاء بصــائر وبواصــر
حـثّ الركـائب بعضـهم لبلوغها
والبعض جاء على الخضم الزاخر
يتسـابقون علـى ورود حياضـها
جـري السـوابق في مجال ضوامر
فيؤهلــون بهــا لبـث فـوائد
وشـفا جسـوم وارتقـاء منـابر
لا زلـت يـا دار المعارف روضة
غنـاء ننشـق منـك عـرف أزاهر
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.