هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كســاعدله الـدنيا مطـارف نعمـة
وصــيغت حليّــا للزمـان منـاقبه
وقـد كفلـت رفـع المغـارم كتبـه
كمـا كفلـت دفـع الأعـادي كتائبه
إذا المعتفـي نـاداه صـرّت يراعه
وإن معتــد نـاواه صـلّت قواضـبه
لـه كـل جيـش يـوطئ الهـام خيله
وتنسـج مـن قـاني النجيـع جلاببه
يظللــه يـوم الـوغى ليـل قسـطل
بـبرق السيوف الحدب تجلى غياهبه
تـرى الشـمس تبـدو من خلال سجوفه
كما لو بدت من جانب الخدر كاعبه
رأيـت صـدوع الملك بالرأي رافعا
لـه علمـا فـوق السهى أنت ناصبه
ولا ملـك مـا لم يرعف السيف حوله
نجيعــا ويحمــى بالأسـنّة جـانبه
لك العلم الخفاق في الروع أحمرا
ومـا أحمـر لـولا أن سـيفك خاضبه
ومـا الحلـم إلا بعض ما أنت حائز
ومـا الجود إلا بعض ما أنت واهبه
إذا ما وزعنا باسمك الدهر أقبلت
ميــامنه تــترى وولــت نـوائبه
قـدمت لهـذا الملـك تحمـي ذماره
وتحرســه مــن كـل عـات يناصـبه
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.