هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيّ هـل بيني وبين الشقا عهد
فيمسـي كما أمسي ويغدو كما أغدو
تخيرنـي منـذ الصـباء فلـم نـزل
أليفيــن كالسـيفين ضـمهما غمـد
أراقتـــه منــي شــيمة عربيــة
علـى صفحتيها يلمع الفضل والرشد
أأعجبـــه أنــي وفــيّ لصــاحبي
وإنــي ودود حيــن يلتمـس الـود
أأطربــه نظــم يضــارع لؤلـوءا
نضـيدا ونـثر مثل ما ينثر الورد
إذا مـا ابتغـى بعدا تذكر صحبتي
فيكـره أن يـودي بصـحبتنا البعد
ولـو لـم يكـن ضد السعادة قادها
إلــي ولكــن كــل شـيء لـه ضـد
لــه منــن عنــدي جسـام أقلهـا
تجنــب قلــبي إن تتميــه هنــد
فلا غـادة يسـبي فـؤادي جمالهـا
ولا هجــر يسـتهمي دمـوعي ولا صـد
ولا أثــل وادي المنحنـى بمـذكّري
قوامـا ولا بـان العقيق ولا الرند
أأهـوى الحسـان الفاتنات وجوهها
وبـي من شقائي ما يراع به الوجد
أأطــرق خـدر العامريـة والشـقا
رفيقـي ومـالي مـن مجـاراته بـد
أنلثــم خــديها معـا دون غيـرة
عليهــا فخــد للشـقاء ولـي خـد
أنقتســم النهــدين حيـن نضـمها
لـه منهمـا نهـد ولـي منهما نهد
إذا مـا هجـا غيـري الشقاء لعلة
فمنــي لـه شـكر ومنـي لـه حمـد
النعم الشقا خلا على العهد ثابتا
وكـم مـن خليـل لا يـدوم لـه عهد
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.