هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــدى لـك تـاجي والصـولجان
ومــا لهمـا مـن سـموّ وشـان
ومـا فـي السماء من النيرات
ومـن في الورى من غوان حسان
ومـا فـي الحدائق من غضِّ زَهرٍ
وقضــب أراك وأغصــان بــان
بحـــق ســـواد بعينيــك لاح
وقــانيء لــون بخـديك بـان
أأنــت نسـجت لحظـي السـواد
وأجريــت دمعــي كــالأرجوان
بــرزت عليــك نفيـس الحلـي
فـذا مـن نضـار وذا من جمان
ولمــا رقصـت سـببت العقـول
ومـا خـبري عنـك مثل العيان
فلـو تنظرين لدى الرقص نفسك
عــدت بنفســك ذات افتتــان
وخلــت القلـوب عليـك تحـوم
حمـائم فـوق الغصـون اللدان
خلعــت ثيابــك إلا الشــعار
فتــاه نهـاي وطـار الجنـان
وأومـأت نحـوي بهـذا البنان
فروحـي الفـداء لهذا البنان
وكلمتنــي بـالجفون المـراض
فقلــت كـذاك يكـون البيـان
عجبـت لمـن لامنـي فـي هـواك
علـى حيـن فـي وجهـه ناظران
يقولـون لـي خـل عنـك الهوى
فــإنّ الهــوى شـرك للهـوان
لقـد كـذبوا فهـو لو يعلمون
حيــاة النفـوس وأس الكيـان
وهـل يسـعد المرء إن لم يحب
ولـو خـاف صـولته الخافقـان
وإنّ مليكــا يعــاف الهــوى
لعبـد السياسـة عبـد الزمان
وهـل فـي السياسـة مـن لـذة
لمن هو في العشر بعد الثمان
وما الفرق بين الخليّ الفؤاد
وبيـن الجمـاد لـدى الامتحان
إذا أنـا لم أرق عرش الغرام
فعرشــي والتــاج لا ينفعـان
أفـــاتنتي والبهــا فــاتن
هــبيني مـن ناظريـك الأمـان
همــا جرحـا قلـبي المبتلـى
ومــا عوقبـا وهمـا جانيـان
فمثّلـت للنـاس صـرعى العيون
ومثلـت للنـاس حـور الجنـان
فلــو أنصــفتك ذكـا والهلال
لأشــرق فــي نحـرك النيـران
ولـو أنصـفت أذنيـك النجـوم
لبــت وقرطاهمــا الفرقـدان
ولســت أود انتيـاب الريـاض
إذا انتابهــا مغـرم كـل آن
فمــا دمــت رانيـة تبسـمين
أرى النرجـس الغـض والأقحوان
خذوا ملككم يا بني البرتغال
فمـا الملـك إلا وصال القيان
خـذوا صـارم الملـك مني فلي
بجفنـــي متيمــتي صــارمان
وإن ود عســـكركم أن يثــور
يقـابله مـن صـبوتي عسـكران
ولا كــان قصـر ولا كـان عـرش
ولا كــان تــاج ولا صــولجان
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.