هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حسـدت خطـك الحلـيّ من العس
جـد حـتى بدا عليها اصفرار
وغـدا اللفظ حين خطته يمنا
ك ومنه على المعاني افتخار
إنّ طرســا تزينــه بســطور
لهـو التحفـة الـتي تختـار
فيه ما يشغل المحب عن المح
بـوب إن هـاج وجـده تـذكار
ألفــات يحكيـن هيـف قـدود
وعيـــون لســحرها أســرار
وكـأنّ الكافـات أصـداغ غيد
لثغور السيناث منها افترار
وكـأنّ الـراآت أجفـان عذرا
ء مـن الكحـل فوقهـا آثـار
وكــأن الثــاآت آنيـة فـي
هــنّ مسـك يضـوع أو أثمـار
وكـأن النونـات أقـداح خمر
مترعـات علـى الندامى تدار
وكـأنّ الهـاآت في فاك الطر
س بتــدوير شــكلها أقمـار
وكـأن اللام الذي فوقه الضم
مَـة غصـن بـدا عليـه هـزار
وكـأن الشكل الذي خالط الأس
طـر زهـر لـه عليها انتثار
نظـر النـاس في سلاسلك الخط
فحـــارت بحســنه الأفكــار
أسـود اللـون غير أن عليه
رونقـا مثل ما أضاء النهار
جئت فيـه بـالمعجزات فأمسى
فــوق وصــف تضـمه الأشـعار
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.