هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليس في الغيد مثل من أهواها
فهـي قـد صـورت كمـا أرضاها
غضـة الجسـم مثـل زهـرة روض
قلــدتها السـحاب در نـداها
كـل حسـن مـن حسـنها مستفاد
فرعـى اللـه حسـنها ورعاهـا
تيمتنـي في أول العمر إذ يل
تمــس القلـب غـادة يهواهـا
ثبتـت فـي محبـتي والغـواني
أبــدا تحسـب التقلـب جاهـا
إنمــا أفضـل الحسـان فتـاة
لا تــرى غيـر صـبها عيناهـا
تتثنـى فـي روض فكـري فيغدو
عطـر الزهـر مـن ذكـي شذاها
عـن سـناها يشـف صـدري فلوح
دق بــالعين نــاظر لرآهــا
هي جسم قد صيغ من جوهر الفك
ر فلـن يـذهب الزمـان رواها
كلمـا مـرت الليـالي عليها
جـدد الـوهم حسـنها وبهاهـا
كـم بدت زهرة وفكري اجتناها
وبـدت كوكبـا وطرفـي اجتلاها
كم خلونا وحولنا الناس لا يد
رون شيئا إذ ليس غيري يراها
فهــي محجوبــة بغيـر حجـاب
وهـي تحيـا لكـن بروح سواها
أنا إلهى بها إذا أصبح المغ
رم إن صـــد إلفــه يتلاهــى
لـم أخف بعدها ولم أمض يوما
كمحـــب مستشــرفا مغناهــا
كلمـا اسـتعطف المحـب حبيبا
منحتنــي بلا التمـاس رضـاها
فغــرام كــذا يعــد غرامـا
لا غـرام يكسـو الجسوم ضناها
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.