هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عاشــقان التقيــا فابتسـما
وأذاعـا للـورى مـا انكتمـا
فتلا النــاس علــى وجهيهمـا
مـا احتوى القلبان من سرهما
ظهــــرت أســـطره واضـــحة
حيـن لـم يمسـك بنـان قلمـا
وأتـى الشـاعر والشـاعر لـو
راقــه منظــر شــيء نظمــا
وابتسـام الحـب حلـو فـانثى
واصــفا إيـاه وصـفا محكمـا
هـو فـي القلـب سـرور عكسـت
فــوقه العيـن شـعاعا فنمـا
وعليهــا وعلـى الثغـر بـدا
معربـا مـن ولـه مـا أعجمـا
بـل هـو المـرآة تبدو للفتى
فـي محيـا مـن كسـته السقما
فــإذا مــا وجهــه قابلهـا
عــاد منهــا بضـياء مفعمـا
هـــو نـــور ســاطع لكنــه
بيـن قلـبي عاشـقين انقسـما
فإذا ما العين بالعين التقت
حــاول القسـمان أن يلتئمـا
وإذا الوجهــان ضــا فرحــا
تــم للقســمين أن ينتظمــا
هـو فـي قلـب المعنـى ماسـة
رخــص الــدر لــديها قيمـا
ولهــا أســنى شــعاع كلمـا
جــذبته نظــرة زان الفمــا
ينجلــي مزدهــرا حــتى إذا
غضــت الأبصــار عنـه أظلمـا
كشــعاع البــدران حـدقت ال
عيـن فيـه بـالجفون التحمـا
وإذا العيـن انقضـى تحدثها
أبصـرت حبـل الشـعاع انفصما
هـــو بــرق ينجلــى إن ملأت
كهربــاء الحـب قلبـا تيمـا
زهـرة تبـدو علـى الثغر ولم
تــك ضـمن القلـب إلا برعمـا
هـو قلـب المغـرم الصـب على
شــفتيه بــالهوى قـد رسـما
وضـمير الغـادة الحسـناء في
وجههـا سـاعة تلقـى المغرما
بـل هـو الحـب الـذي قد ضمه
كــل قلـب بـالغرام اضـطرما
فـتراه العيـن في العين إذا
عاشــقان التقيــا فابتسـما
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.