هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيــت صــاحبة الأميـر
تختـال فـي حلـل الحرير
ولهـا قـوام البـان يـح
مـل طلعـة القمر المنير
قــال الجمــال لوجههـا
دم فـي كمالـك يا أميري
وجـــه يكــاد يجــاذِبي
يَتــه يكــون بلا نظيــر
لكــــن فيـــه كآبـــة
دلّــت علــى أمـر خطيـر
ســـترت بشاشــته فكــا
نـت ظلمـة مـن فـوق نور
وكآبـــة الحســـناء أف
عل في النفوس من السرور
لا غــرو أن تأسـى الـتي
بليــت بقاصـمة الظهـور
خــان الزمـان حبيبهـا
والغـدر مـن شيم الدهور
فهـوت مـن القصـر المني
ف إلى ثرى البيت الحقير
للــــه أيـــام لهـــا
فـي ظـلّ باذخـة القصـور
كــانت كــأحلام الشــبي
بًـة وابتسـامات الثغـور
حيــث الحبيبـة والمحـب
كمـا يظـن علـى السـرير
ضـــم الهــوى جســيمها
مـا زاد عـن سعة الصدور
هــي بالجمــال تملكــت
ه وهـو بالمـال الكـثير
فكلاهمـــا بــإزاء صــا
حبـــه شــبيه بالأســير
يتعاطيــان الــراح تـب
دي النور من خلل الستور
راح إذا مزجـــت تحـــل
لِـي الكاس بالدر النثير
وإذا تمشــت فـي المفـا
صـِل أحـدثت خلـل الشعور
والعــود بالألحــان يـظ
هـر مـا تكتم في الضمير
حــتى إذا عصــف القضـا
ء بـروض عيشـهما النضير
بــاتت بقطـر وهـو فـي
قطــر فعــاد بلا ســمير
ورأيتهــا يومــا يــرا
فقهــا فـتى جـم الجـور
فمضـــيت واســـتوقفتها
وسـط الطريـق عن المسير
وهنــاك قلـت لهـا إخـا
لـك يـا جميلـة في غرور
أبـذا استعضـت عـن الأمي
رِ وهــل صـغير كـالكبير
فرنــت وقــالت إنّ مــث
لــي لا تعيــش بلا ظهيـر
وإذا نــأى عنهــا كـبي
ر فهــي تقنـع بالصـغير
إن لــم يكـن نـد الأمـي
رِ فجســمه جســم الأميـر
إنــا بنـات العشـق شـي
متنــا مراعــاة الأمـور
نبكـي القـديم أسـى ونض
حـك للجديـد لدى الحضور
نحــن الغــرام مجســما
واللهـو فـي أثـواب حور
والحســن خـص بنـا علـى
رغـم الكـواكب والبـدور
تــأبى غرائزنـا التصـو
وُن فهـي تهـزاء بالخدور
حســب المنـى أنـا أنـا
ث قـد سـمون على الذكور
إن كنــت تجهلنــا فـإن
ك لسـت بالرجـل الخـبير
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.