هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأهـا بعـد أن صـدّت وصـدّا
وجــدّت فـي مغاضـبة وجـدا
فهـم بـأن يطارحهـا حديثا
ولكــن الآبــاء لـه تصـدّى
وهمّــت أن تنــاجيه ولكـن
أصـابت مـن رصـانثها مردا
تــذكر مـا مضـى وتـذكرته
فلـم يجدا من الصعداء بدا
وذكـرى مـا يسر تهيج عطفا
وذكـرى مـا يسوء تهيج صدا
وتـبرم تلـك عهد هوى قديم
وتنقــض هـذه للحـب عهـدا
فطـورا يرفعـان الطرف حبا
وطـورا يغضبان الطرف حقدا
وحينـا يطلب القلبان قربا
وآنـا تبتغي النفسان بعدا
وحـانت نظـرة منـه إليهـا
فلـم يـر مثلها عينا وخدا
وخـال الصبح ينسج من ضياء
لهـا بأنامل النسمات بردا
وخـال الروض يلثم وجنتيها
ويترك في مكان اللثم وردا
وظـن فـؤاده شـطرين أضـحى
كلا الشـطرين للحسناء نهدا
وحـانت نظـرة منهـا إليـه
فلـم تـر مثلـه وجها وقدا
وحيـت غـادة حضـرت زهيـرا
وحيـا هنـد ذو غيـد تبـدى
فغـارت هنـد ممـن زاحمتها
وغـار زهيـر ممـن ود هندا
فقـال هي الحبيبة لا سواها
وقـالت إنـه بـالروح يفدى
وحيـن خلا المكـان رأى زهر
حـبيبته تكـاد تـذوب وجدا
ولـم تمهلـه إن عطفت عليه
تطـوق جيـده الوضـاح زندا
فقيـل نحرهـا فـاحمر حـتى
كـأن من العقيق عليه عقدا
وقـالا ليـس فـوق الأرض حـر
إذا هـو لم يكن للحب عبدا
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.