هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـن العشـيق وبين الزوج قد خطرت
هيفـاء لـو قـابلت غصنا لما خطرا
إن يـدعها الواجب الزوجيّ قال لها
داعي الهوى إن في ترك الهوى خطرا
او يبتســم ثغرهـا للـزوج تخـدعه
مضـى الفـؤاد إلى المعشوق معتذرا
او خـاطبت عينهـا المعشـوق مسهبة
تـر اللسـان ينـاجي الزوج مختصرا
مــا بيـن جانحتيهـا قلـب عاشـقة
يعــود سـاعة تلقـى بعلهـا حجـرا
للحـب فـي عينهـا نـور وان نظـرت
حليلهــا قــذفته عينهــا شــررا
تخالهـا بالـذي تهـواه قـد سـحرت
وزوجهــا بمعــاني حســنها سـحرا
إذا بــدا قمــر الظلمـاء مكتملا
يــودّ مـن غيـرة ألا تـرى القمـرا
ولـو سـرت نسـمات الـروض حاذر أن
تعــود تاركــة فــي خـدها أثـرا
ولـو بـدا السـحر الزاهـي برونقه
لعينهـا خـاف مـن أن تعشق السحرا
لكنــه لـو رأى شـيئا يريـب مضـى
يغـالط النفـس في ما كان والنظرا
يظنهــا أبــدعت مــن عفـة وتقـى
فأصــبحت ملكـا فـي الأرض لا بشـرا
ومـا جزتـه علـى الحب الصحيح سوى
بغــض تلبّــس بـالتمويه فاسـتترا
كــــأنه رب بســــتان عمـــارته
عليـه لكـن سـواه يجتنـي الثمـرا
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.