هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علمــوك الصــدّ والخفـرا
كـي أرى فـي حبـك العبرا
أتـرى الواشين قد جهلوا
أنّ فـي مـا علمـوا ضـررا
اسكنوا الغصن الخباء كما
حجبـوا بـالبرقع القمـرا
هـل يميـس الغصـن مختبئا
او يضــيء البـدر متـترا
حبــذا مـا مـر مـن زمـن
لــم يخـالط صـفوه كـدرا
اذكـر العيـش الرغيد وما
كــان منــا كلمـا ذكـرا
لــم تســؤنا قــط سـيئة
منـــه إلا انـــه قصــرا
كــم أممنـا روضـة أنفـا
شــكرت ازهارهـا المطـرا
فجنينــا الزهـر منتظمـا
ثــم غادرنــاه متتــثرا
ورســمنا للمنــى صــورا
وتلونــا للهــوى ســورا
والغضـا الملتـف يسـترنا
عـن رقيـب يرسـل النظـرا
وخريــر المــاء نحســبه
راويــا عـن حبنـا خـبرا
حيـن كـان البدر ينسج من
نـوره البـاهي لك الحبرا
والنسـيم الرطـب مـن وله
لاثمــا خــديك والشــعرا
ثــم يمضــي حـاملا أرجـا
تاركــا مــن رقـة أثـرا
والـذي أبـدى بوجهـك مـا
حيــرت آيــاته البشــرا
والـذي اجـرى وأنبـت في
وجنتيـك المـاء والزهـرا
مانحــا عينيــك مبتـدعا
سـحر عيـن الظبي والحورا
أنـا لا اسـلوك مـا سـجعت
ذات طــوق تـألف الشـجرا
علمينـي الصـبر عنـك كما
علّمــوك الصــد والخفـرا
أمين بن علي ناصر الدين.شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفر متى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتب إلى خير الدين الزركلي (سنة 1912) قائلاً: (قبل أن أبلغ العاشرة من العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولا فخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة)، واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضاً. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاماً. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة، و(صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و(الإلهام) من شعره، و(البينات) مجموعة من مقالاته، و(غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية أخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و(نثر الجمان) مختارات من إنشائه، و(الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و(هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و(بغية المتأدب) لغة، و(سوانح وبوارح) فكاهات، و(الثمر اليانع) نحو وصرف، و(يوم ذي قار) تمثيلية شعرية.