هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى وجهـك الوضـّاح يشـتاق مغـرم
لـــه بمعانيــك الحســان ترنّــم
يناجيــك أحيانــا ويعتــب تـارة
ومنـك بطيـب القـرب مـا زال يحلم
وهـذي إلـى الأسـتاذ سـارت كغيرها
تهنّئه بالعـــام والســعد يبســم
ومـا بعـد الأسـتاذ عـن قلـب مخلص
إذا حــلّ فــي مصــر يحـلّ ويـبرم
بـه اعـتزّ أهل الفضل شرقا ومغربا
وتعنــو لــه أهرامهــا والمقطّـم
ملكــت زمـات العلـم غيـر مـدافع
فإنّـك فـي الـدنيا الإمـام المقدّم
وإنّـك فـي ذا العصـر أشـعر شـاعر
وأكتـــب مخلـــوق يخـــطّ وأعــم
تري النيل بحرا منك بالدر قد طمى
لـــورّاده عـــذبٌ وللضــدّ علقــم
وللصـّحب ملـك الأنس واللطف والوفا
وبـــأسٌ شــديد للعــداة وضــيغم
ومــا أنــا مـداح ولسـت مـداهنا
ولكــن صــفات فيـك تملـي فـأنظم
ولـو كنـت فـي أقصـى البلاد مخيما
لوافـاك شـعري وهـو بـالود مفعـم
وأيّ مكــــان تصــــطفيه مكـــرّم
وفــي كــل قطـر أنـت فـرد معظّـم
أبثّــكَ مــن أشـواق قلـبي بعضـها
وأنــت بحــال الوجـد منـي أفهـم
وفــي كــل فـنّ أنـت أدرى وأعلـم
بقيـت بقـاء الـدهر تسـمو وتنعـم
ولا زالــت الأعيــاد فيـك مواسـما
تســرّ بهــا مـا كـرّ عـامٌ وموسـمُ
قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.