هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا سـَمِعَ الناسُ وَلا أَبصَروا
أَلأَمَ نَفسـاً مِـن أَبـي جَعفَـرِ
وَزيــرُ ســوءٍ قَيَّــضَ اللَـهُ
لِلأُمَّــةِ مِنــهُ شـَرَّ مُسـتَوزَرِ
جَعـدُ بَنانِ الكَفِّ لَو شاءَ أَن
يَبسـُطَها بِـالجودِ لَـم يَقدُرِ
مُحَكَّمٌ لَو أَنصَفَ الدَهرُ في ال
أَحكـامِ لَـم يَنـهَ وَلَم يَأمُرِ
يَبـدو لِراجيـهِ عَلـى وَجهِـهِ
غَلظَـةُ لَيـثٍ بِالشـَرى مُخـدِرِ
لَـو أَنَّهـا بِالأَرضِ ما أَخصَبَت
أَو بِالسَحابِ الجونِ لَم يُمطِرِ
ناهيـكَ مِـن وَجـهٍ لَـهُ عابِسٍ
كَــأَنَّهُ ســُقلٌ عَلــى بَيـدَرِ
لَيـسَ بِـهِ مـاءُ حَيـاءٍ فَلـو
عَصـَرتَهُ بِالسـَهمِ لَـم يَقطُـرِ
يَحـذِفُ فـي الدَسـتِ بِأَعضادِهِ
كَــأَنَّهُ المَلّاحُ فـي المَعبَـرِ
أُنظُـر مَـتى شـِئتَ إِلى قُبحِهِ
وَاِغـنَ عَـنِ المَنظَرِ بِالمَخبَرِ
لَـو عُوِّضَ الناظِرُ عَن ذَلِكَ ال
وَجـهِ عَمى العَينَينِ لَم يَخسَرِ
يَفـوحُ نَتـنُ العِرضِ مِنهُ وَلَو
ضــَمَّختَهُ بِالمِسـكِ وَالعَنبَـرِ
كَــأَنَّهُ شــِلوُ قَتيــلٍ أَتَـت
لَــهُ ثَلاثٌ وَهــوَ لَـم يُقبَـرِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.