هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عفـوت حـتى لا أريـد العتـاب
جـددت لي يا دهر عهد الشباب
لعــب وضــحك مثلمـا نبتغـي
مـع الـف خـود دون لوم وعاب
ورمــي تلـك الراميـات بمـا
رميننــا مــن ورق كالحبـاب
ملــــون تحســـبه أنجمـــا
تسـاقطت علـى الملا كالسـحاب
نرشـقها فـي وجـه مـن نشتهي
فـي عـرض الشـارع دون حجـاب
يحجبـن بالايـدي وجوهـا غـدت
تحكـي شموسـا خشـية ان تصاب
فنقتفيهـــا لا تحــس بنــا
إلا وايـدينا غـدت في الرقاب
حــتى إذا مــا عرضـت لفتـة
منـا رشـقنا رشـقة كالعبـاب
وبيـــن هــذا كلــه كلمــة
تحلـو وزجـر ليـس فيـه غضاب
وقفـــزة كــالظي أو صــرخة
لا تفزع الضارب عن ذا الضراب
أو قبلـــة مغصــوبة جرهــا
مزيـد غنج لم يكن في الحساب
يـوم وليـل قـد طرحنا الحيا
عنـا بعيـدا مـذ تخذنا نقاب
للــه مـا احسـن دار الهنـا
بـاريس كـل العمر فيها شباب
يـا يوم باريس المنى طل بنا
يا ليل باريس الصفا دم شهاب
قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.