هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بحـق مـن يـا منيتي
أعظــم فيــك فتنـتي
لا تغضــبي فلـم تكـن
جنــايتي فـي يقظـتي
نعــم حلمــت اننــي
قـد نلـت أقصى بغيتي
وأنّ قلــب مــن أحـب
ب هــام فــي محبـتي
جريمــــة أثمتهـــا
يــا ويحهـا جريمـتي
لكنهــا لقــد جــرت
ســيدتي فــي غفلـتي
وســوف اقتـص مـن ال
رقــاد يــا مليكـتي
بـل فاصـحفي عن ذنبه
فــــإنه وســــيلتي
إذ اننــي لـولاه مـن
ك لــم أفــز بلمحـة
ولا حلمــــت بهـــوا
ك بــي وهـذا منيـتي
أيرتجـــي هـــواك ص
مـب عاقـل في اليقظة
وكيــف يمتــد إلــي
ك بصــر يــا مهجـتي
إن البكــا يشــغلني
فـي يقظـتي عن نظرتي
إليـــك يــا ملاك رق
دتــي وراعـي مقلـتي
أدعـو فنقـل فـوق أج
فــاني وغيـب فكرتـي
وابسـط علـى عيني من
جــودك أهنــى نعسـة
لعـل حلـم الأمـس يـب
دو لـي بهـذي الليلة
للــه مـا أبـدع مـا
أرى بتلــك الخلســة
وأيّ مشــــهد يـــبي
ن لـي بتلـك البغتـة
أرى بعيـن الـروح ما
يســكرني مــن دهشـة
لا يســتطيع وصـف غـب
طــتي لســان اللغـة
ومنــــزل ســــكنته
أضـحى سـماء البقعـة
ولا وصـــول للســـما
ء قبـل يـوم النفخـة
وقيل إن النوم في ال
حــق شــقيق الميتـة
فصــرت مـن أجلـك اه
وى ميتـتي أو نومـتي
عســاي أن أذوق مــن
مــرآك شــبه اللـذة
إذ لـذة اللقـاء فـي
ســماك فــوق قـدرتي
أراك قــد قطبـت لـي
وجهــك يــا أميرتـي
كأنــك اسـتعظمت لـي
بلــوغ تلـك النعمـة
إن كـان ذنبي في منا
مــي موجبـا عقوبـتي
رحمـاك حسـبي ما أرى
فـي يقظـتي مـن غصتي
إذ كــل مـا شـاهدته
مــن نعمــة وغبطــة
مــا كــان إلا حلمـا
قــد مـر مثـل طرفـة
ولـم أفـز مـن حسـنه
إلا بشـــبه اللمحــة
وقـد تريـن فـي الذي
شــرحته مــن قصــتي
جنايــــة لكننــــي
جنيتهــا فـي غفلـتي
وليـت قـد علمـت مـا
أشــعر عنــد هبــتي
منــذ غـدا طيفـك لا
يمـر بـي فـي هجعـتي
واكــــدري وألمـــي
واحســرتي وأوحشــني
حســبي بهــا عقوبـة
أجـزى بهـا في يقظتي
يـا منيـتي يا رحمتي
يـا نعمـتي يـا جنبي
قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.