هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل حمـد لمـا صـنعتم قليـل
وافـر الشـكر قاصـر والطويـل
قـد رفعتـم للحـق رايـة فضـل
وســلكتم هـدى ونعـم السـبيل
وهـديتم إلـى الرشـاد أناسـا
كـاد يغـويهم العـدو الجهـول
فســهرتم ونــام مـن لا أسـمي
ه ولــولا كــم لحــل العويـل
وحقنتـم دمـاء قـوم لهـم في
ذمــة المســلمين عهـد جليـل
شـهد اللـه انهـم اقـرب النا
س اليكـــم مــودة والرســول
قـال خاصـمت مـن اذاهـم حديك
مســند مــا لصــدقه تبــديل
ولنــا مـا لكـم حـديث شـريف
ثــم هــذا القـرآن والانجيـل
قـد أمرنا بالبر والعدل والاح
سـان لا بـالفجور جاء التنزيل
ذاك شـرع الاديـان لا رحم الرح
مــان قومــا دعـواهم تضـليل
أي ديـن يحلـل النهـب والقـت
ل وهـــل ذاك مــذهب معقــول
مــن يحللنهمـا جحـود كفـور
مـا لـه فـي الاديان طرا دليل
يـا حمـاة الحمى عقدتم لساني
بايــاد منــا لهــا تقبيــل
يا حماة الحمى بكم صح جسم ال
عـدل والعـدل منـذ عهـد عليل
هـــذه ســنة الأكــارم طــرا
هكـذا يحـرس الخليـل الخليـل
قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.