هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياســَمِيَّ النَبِــيِّ يـا اِبـنَ عَلِـيٍّ
قاتِـلِ الشـِركِ وَالبَتـولِ الطَهـورِ
أَنــتَ تَسـمو عَلـى البَريَّـةِ طُـرّاً
بِمَحَـــلٍّ عـــالٍ وَبَيـــتٍ كَــبيرٍ
عَنكُــمُ يُؤخَــذُ الوَفــاءُ وَمِنكُـم
يَجتَــدي النـاسُ كُـلَّ خَيـرٍ وَخيـرِ
كَيـفَ أَخلَفتَنـي وَما الخَلفُ لِلمي
عـادِ مِـن عـادَةِ المَوالي الصُدورِ
أَنتَ يا اِبنَ المُختارِ أَكرَمُ أَن تُن
ظِــرَ فــي أَمــرِ مُسـتَفادٍ حَقيـرٍ
أَنــتَ وَلَّيتَنيــهِ مِنــكَ اِبتِـداءً
غَيــــرَ مُســـتَكرَهٍ وَلا مَجبـــورِ
وَلَقَــد كــانَ لائِقـاً بِـكَ أَن تَـح
مِــلَ ضـِعفَيهِ عِنـدَ عَـزلِ الـوَزيرِ
وَتَغَســــَّلتُ وَاِكتَحَلـــتُ ثَلاثـــاً
وَطَبَخــتُ الحُبــوبَ فــي عاشــورِ
وَطَــوَيتَ الأَحــزانَ فيـهِ وَلَـم أُب
دِ سـُروراً فـي يَـومِ عيـدِ الغَديرِ
فَـأَخو الفَضـلِ مَن يُساعِدُ في الشِد
دَة لا فــي الرَخــاءِ وَالمَيســورِ
أَيُّ عُــذرٍ يَنــوبُ عَنـكَ وَمـا تـا
رِكُ وَجـــهِ الصــَوابِ بِالمَعــذورِ
وَمَـتى مـا اِسـتَمَرَّ خَلفُـكَ بِـالوَع
دِ وَلَــم تَعتَــذِر عَــنِ التَـأخيرِ
صــِرتُ مِــن جُملَـةِ النَواصـِبِ لا آ
كُــلُ غَيــرَ الجَــرِيِّ وَالجِرجيــرِ
وَتَبَــدَّلتُ مِــن مَبيــتيَّ فـي مَـش
هَــدِ موســى بِجــامِعِ المَنصــورِ
وَتَطَهَّـــرتُ مِــن إِنــاءٍ يَهــودِي
يٍ وَفَضـــَّلتُهُ عَلـــى الخِنزيـــرِ
وَرَآنـي أَهـلُ التَشـَيُّعِ فـي الكَـر
خِ بِتاســــومَةٍ وَذَيـــلٍ قَصـــيرٍ
زائِراً قَــبرَ مُصــعَبٍ بَعـدَما كُـن
تُ أُوالــي دَفيــنَ قَـبرِ النُـدورِ
وَتَخَيَّــرتُ أَن يَكــونَ الزُبَيــدِي
يُ رَفيقـي فـي العَرضِ يَومَ النُشورِ
وَتَرانـي فـي الحَشـرِ فاطِمَةُ الطُه
رِ وَكَفّــي فــي كَفِّهــا المَبتـورِ
وَتَكــونُ المَسـئولَ عَـن مُـؤمِنٍ أَل
قَيتَــهُ أَنـتَ فـي سـَواءِ السـَعيرِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.