هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـرت فـي ذلك السهل
بلا خيـــل ولا رجــل
ولا نـــار ولا ريــح
ولا عـــل ولا نهـــل
ولا حـــاد ولا ســوط
ولا همـــز ولا ركــل
تشـق الريح شق السف
ن مـوج الزاخر الجل
بدت في حندس الظلما
ء مثل النجم من سفل
وراحـت مثـل قصر سا
ر بالمكـان والرجـل
وتلـوي عنـد معطـوف
وتعلــو ايمــا تـل
وتجـري دونمـا جهـد
ولا تثقــل مـن حمـل
ومـا زالت تسير بنا
إلـى أن لاح لي نزلي
ونادانــا منادينـا
بلغنـا بلـدة الرمل
فقلنـا بل جهلت الاس
م هـذي مجمـع الشمل
وهـذي بلـدة الاشـرا
ف والالطـاف والنبـل
وهـذي موعـد العشـا
ق هـذي جنـة الوصـل
بهـا مكحولـة الاهدا
ب احتاجت إلى الكحل
بهـا سـحارة الالحـا
ظ بـل مصـمية النبل
بهــا مـائة الاعطـا
ف ذات الـتيه والدل
بهـا سـحابة الأذيـا
ل ذات الوعد والمطل
وفيهـا كيفمـا وجـه
ت انظــارك تسـتجلي
جنــان ذات ازهــار
ونبــت دائم الظــل
وســـاقية وزامــرة
وضــاربة علـى طبـل
ودار قـد حكـت قصرا
وقصـر بـارع الشـكل
ومــاء سلســل عـذب
وصـدح بلابـل الحقـل
ومعتـل النسـيم بها
حــبيب دائم الوصـل
إليهـا جـل اشـواقي
وفيهـا منتهـى سؤلي
قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي.شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب في النصف الأول من القرن السادس عشر للميلاد، ولزمته النسبة إلى حمص كما لزمت سلالته، ومنها الآن في دمشق والقاهرة ومرسيليا وباريس ولندن، وتعلم قسطاكي في أحد كتاتيب الروم الكاثوليك ثم بمدرسة الرهبان الفرنسيسكان (نسبة إلى مار فرنسيس) ولم يمكث في هذه أكثر من 15 شهراً، وانصرف إلى التجارة. وجمع ثروة كبيرة. وقرأ علوم العربية على بعض المعلمين في أوقات فراغه. وزار مرسيليا وباريس مرات عكف في خلالها على درس اللغة الفرنسية فأحسنها، وقرأ كثيراً من أدب العربية، قال عن نفسه في رسالة بعث بها إلى الزركلي: (كان لا يطالع غير كتب الفصحاء، حتى صار يأبى قراءة كتب غيرهم أشد الإباء) وترك التجارة سنة 1905م، فأكثر من الرحلات إلى فرنسة وإنجلترة وإيطالية والقسطنطينية ومصر.وصنّف أفضل كتبه (منهل الورّاد في علم الانتقاد - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كثيراً من الفصول في كبريات الصحف والمجلات. وله كتاب (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) في سيرة خاله جبرائيل الدلال، و(أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - ط)، و(مجموع رسائل وخطب ومقالات في أغراض شتى) لم يطبع، و(ديوان شعر - خ) كبير، و(مجموع أغان) من تأليفه. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. وشعره تغلب عليه جودة الصنعة، وفي بعضه رقة وحلاوة.