هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــــأَبي وَجـــهُ هِلالٍ
طـالَ في السِجنِ سِرارِه
رَهـنُ بَيـتٍ لَيلُـهٌ فـي
هِ ســـَواءٌ وَنَهـــارُه
وَالقَريـبُ الدارِ لا يَد
نـو عَلى القُربِ مَزارُه
غــائِبٌ هَــدَّ قُـوى رُك
نـي وَأَضـناني اِدِّكارُه
أَوحَشـَت مِنـهُ وَقَـد كا
نَــت أَنيسـاتٍ دِيـارُه
أَيَّ ذِمــرٍ غــالَتِ الأَي
يــامُ مَمنـوعٍ ذِمـارُه
رَوَّعَــت أَحـداثُها مِـن
هُ فَـتىً مـا ريعَ جارُه
مِثـلُ نَصـلِ الأَشرَفي ال
عَضـبُ مَطـروراً غِـرارُه
راجِــحُ الحِلـمِ رَزيـنٌ
فـي المُلِمّـاتِ وَقـارُه
طــاهِرٌ مِـن كُـلِّ عَيـبٍ
جَيبُـــهُ عَـــفٌّ إِزارُه
شـــائِبُ الهِمَّــةِ وَال
عَـزِمِ وَمـا شابَ عِذارُه
سـاهِرُ المَعـروفِ لا تَر
قُـدُ فـي اللَزبَةِ نارُه
وَإِذا شــَبَّ ضــِرامُ ال
جَـدبِ وَاِشـتَدَّ اِستِعارُه
وَغَــدَت مُغتَصــَّةً تَــف
هَــقُ بِالضـيفانِ دارُه
فَلَـهُ أَعقـابُ مـا يَـب
قــى وَلِلضـَيفِ خيـارُه
فَـــرعُ جــودٍ وَتُقــىً
يَحلـو لِجـانيهِ ثِمارُه
وَرِثَ الســودَدَ قِــدماً
عَــن أَبٍ زاكٍ نُجــارُه
كَيـفَ لا أَبكـي أَسـيراً
عَـزَّ أَن يُفـدى إِسـارُه
وَتَرَتــــهُ نُـــوَبٌ لا
يُرتَجـى مِنها اِنتِصارُه
وَمَــتى يُثـأَرُ مَـن أَص
بَـحَ عِنـدَ الدَهرِ ثارُه
لَيــتَ شـِعري زَمَـنٌ أَخ
نـى عَلَيهِ ما اِعتِذارُه
لا أَقـالَ اللَـهُ دَهـراً
لَـم يُقَـل فيـهِ عِثارُه
فَلَقَــد كــانَ رَبيعـاً
رَبعُــهُ أَمنـاً جِـوارُه
خُلُـقٌ يُحمَـدُ فـي العُس
رِ وَفي اليُسرِ اِختِبارُه
يـا جَواداً فاتَ أَن يُل
حَـقَ فـي الجودِ غُبارُهُ
بِــكَ كـانَت نُضـرَةُ ال
عَيـشِ فَواللَت وَاِخضارُه
لا حَلا بَعــدَكَ يـا نَـج
لَ الــدَوامِيِّ مَــزارُه
وَبِرَغمـــي أَن أَرى رَب
عَــكَ وَالــذُلُّ شـِعارُه
مُظلِـمَ الأَرجـاءِ لا يُـر
فَــعُ لِلسـاري مَنـارُه
مُســتَكينٌ حُزنُــهُ بـا
دٍ عَليــهِ وَاِنكِســارُه
فَهـوَ لا يُعشـي مَقـاري
هِ وَلا يَرغــو عِشــارُه
لا وَلا تُرهَـــفُ لِلكــو
مِ المَطافيــلِ شـِفارُه
هَـــذِهِ نَفثَــةُ شــاكٍ
خـانَهُ فيـكَ اِصـطِبارُه
قَصــُرَت نَجــدَتُهُ فَـال
دَمـعُ وَالحُـزنُ قَصـارُه
لَأَطيلَــنَّ مَــدى الحُـز
نِ لِمَـن طـالَ اِستِتارُه
يـا لَهـا زَفـرَةَ وَجـدٍ
فيــكَ لا يُحبـو أُوارُه
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.