هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي كُـلِّ يَـومٍ مِنـكَ يـا دَهرُ
فيمَـــن أُحِــبُّ رَزيئَةٌ نُكــرِ
صــَدَعَت فُـؤادي مِنـكَ نائِبِـةٌ
مِـن دونِهـا مـا صـُدِعَ الصَخرُ
وَغَــدَرتَ حَتّـى صـارَ يَهجُرُنـي
مِـن لَـم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ
وَسـَلَبتَني مِـن لَيـسَ لـي جَلَدٌ
فيـــهِ يُســاعِدُني وَلا صــَبرُ
قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُنا
أَن نَلتَقـي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ
واطــولَ حُزنـي بَعـدَ مُختَلَـسٍ
مـا طـالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ
قَــد كُنــتُ أَذخِـرُهُ لِحادِثَـةٍ
فَــاليَومَ لا ســَنَدٌ وَلا ذُخــرُ
لَئِنِ اِنطَــوَت عَنّــا مَحاسـِنُهُ
فَلِأَدمُعــي فــي طَيِّهــا نَشـرُ
أَو خـانَني فيـهِ الزَمانُ فَقَد
خـانَ العَـزاءُ عَليـهِ وَالصَبرُ
بَخِلَــت عَلَـيَّ الحادِثـاتُ بِـهِ
وَبِمِثلِــهِ لا يَســمَحُ الــدَهرُ
وَغَــدَت قَفـارُ التُـربِ آهِلَـةً
بِجَمـــالِهِ وَدِيارُنــا قَفــرُ
يـا خـوطَ بـانٍ عـادَ مُحتَطَباً
بِيــدِ المَنـونِ وَعـودُهُ نَضـرُ
وَهِلالَ أُفـــقٍ غــابَ مَطلَعُــهُ
فَهَـوى وَمـا كَمِلَـت لَـهُ عَشـرُ
يـا مـوحِشَ الـدُنيا بِغَيبَتِـهِ
أَوحَــدتَني وَأَقــارِبي كُــثرُ
لا عـارَ فـي جَزعـي عَليكَ وَلا
فـي الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ
إِن تُمـسِ بِالبَيـداءِ مُنفَـرِداً
رَهـنَ البَلا فَلَـكَ الحَشـا قَبرُ
لـي فيـكَ عَيـنٌ كُحـلُ ناظِرِها
ســـُهدٌ وَقَلــبٌ حَشــوُهُ حَــرُّ
وَالطَــرفُ بَعـدَكَ لا رَقـا أَرِقٌ
وَالعَيــشُ بَعــدَكَ لا حَلا مُــرُّ
ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِس
وَدَّ النَهــارُ وَأَظلَـمَ البَـدرُ
وَعَشـَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلا
ضـَحِكَ الرَبيـعُ وَلا بَكا القَطرُ
وَسـَقَتكَ أَنـواءُ الغَمـامِ وَإِن
بَخُلَــت فَــإِنَّ مَـدامِعي غُـزرُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.