هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لامـوا وقـد أصـبحت عمدة قرية
وبــأي تــثريب يلــومُ اللائم
قـالوا أترضـى ان تقاس بعمدةٍ
أنـي مشـى قـالوا له يا ظالمُ
مـن جهلـه يـأتي بكـل نقيصـةٍ
ويجيـء منـه الشـر وهو مداهم
يـده لـدى كـل الامـور مديـدة
ان لـم تعـد بالرشوتين يُخاصمُ
فــتراه مغتنمـاً لكـل مصـيبةٍ
النـاس تغـرم وهو ذاك الغانمُ
يقضـي بما يوحى هواه فمن يفز
بهـواه يغنـم والمطـالب غارمُ
ويــبيع ذمتــه بـأرخص قيمـة
ولســيء الاغــراض عبـدٌ خـادمُ
وإذا جرى في حلبة البهتان لا
يلــوي ازمتــه كبــوحٌ حاسـمُ
ولــه بيـوم الانتخـاب غنيمـةٌ
عنـد المرشـح وهـو فيها حالم
مـا شانه والصالح المزعوم أو
ان المرشــح جاهــل أو عـالمُ
مـا دام ذا ذهـبٍ ومـن مأموره
ومـــديره متقربــا يتنــادمُ
هـذا هـو المـدعو فيكـم عمدة
فاربـأ بنفسـك أو فانـك واهم
عجبـاً لهـم هـل يحسـبون بأنه
مـع جهلـه ذاك النحيب الفاهم
مـا ذنبـه وهـو المريض بجهله
متخبــط فــي كــل وادٍ هـائمُ
ويزيــده مرضــاً يـدٌ ممـدودةٌ
فـوق الرؤوس لها ابتزاز دائم
فـي كـل مصـلحة رجـال أرهقوا
ذاك الفقيــر بلُهيـة تـتراكم
أيلام وهــو إذا تعلـم ناشـئاً
لغـداً هـو الحـر الابيُّ الحازم
كـم مـن أخي جهل تيبس واغتدي
خشــباً يحطمـه البلاء الحـاطمُ
والنـاس مـن خيـر وشـر انمـا
شــر البريـة دائمـاً متفـاقمُ
مـا حيلـتي وسـواي غـر جاهـل
متســـكعٌ متعـــثرٌ متصـــادِمُ
يـا ليـت شعري هل ألام برغبتي
فـي مطلـب الاصـلاح لسـت أساومُ
أقضـي لـوجه اللـه واجب خدمة
لمــواطني واللـه كـاس طـاعمُ
لا أبتغــي عنــهُ جـزاءَ متمـمِ
فـأداؤه نعـم الجـزاءُ الراكم
ولنـا رجـاء فـي ريـاض مدارس
ينمو بها الثمر الشهي الناعمُ
تلك الشبيبة لم تزل وغدا يزي
كــلٌّ بـانوار المعـارف قـادمُ
وسينشـأون كمـا تشـاءُ نفوسكم
عمـداً لهـم فـي مصر مجد قائم
متعلميــن الفضــل والآداب لا
يعمـي قلوبهم الوسام الواسوز
ويقيهــم ان النجابـة والعلا
للحـر أرفـع مـا يروم الرائمُ
والجهـل مـع لقب السعادة سبة
والعلـم مـع لقب السيادة لازم
عبد العزيز صبري الخياري.أديب شاعر، من أهل قرية (الخيارية) من الوجه القبلي بمصر.له (ديوان شعر - ط) الأول منه، و(أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط) رسالة، و(زهرة الصبا - ط) و(تذكار الحجاز - ط) رحلته للحج سنة 1341هـ، و(زهرات وثمرات) مجموعة قصص شعري وأدب عصري فرغ من تأليفه في العشرين من رجب سنة 1343هـ.