هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طـالب المجد والعلياء تحصيلا
لا تبـغ عـن درجـات الجـد تحـويلا
واركن إلى النفس بعد الله معتمداً
إذا أردت مــن الاســعاد تنــويلا
هـذا زمـان إذا لـم تغـدُ معتصـماً
بـالله فيـه فمـن تلقـاه مـأمولا
مـن ذا مـن النـاس معهودٌ على ثقة
عليــه عــولت فاسـتوفاك تعـويلا
ومـن مـن النـاس موصـول علـى مقة
يرعـى العهـود برغم الدهر موصولا
ان القــوي الــذي يحيــى بقـوته
نــال المعـالي تحصـيناً وتحصـيلا
وهـــذه مثلاتُ الـــدهر تنبئنـــا
أن الســعادة لا يــؤتى بهـا قيلا
فـرض يقينـك فيهـا واعتـبر وأفـق
فــان غفلـت يضـيع الحـق مكفـولا
وكـن إذا رمـت ظفـراً حازمـاً يقظاً
أليـس مـن عزمـه المغلـولُ مخذولا
وشــرف الــوطن المحبـوب مجتهـداً
تبلـغ بـه المجـد تأصـيلاً وتكميلا
وانظـر إلـى أجنبي الدار كيف غدا
لاهلــه وذويــه المــالُ محمــولا
ويرتعــون بـه فـي الغـرب ميسـرةً
وأنت في الشرق تلقى البؤس تنكيلا
فــاتبع طـرق رجـال مـن كرامتهـم
قـد توجوا رأس وادي النيل إكليلا
كـانوا علـى الـدهر سيفاً هزه شمم
لـــرد غائلــة الأيــام مســلولا
هـم بالشـجاعة والاقـدام قد رفعوا
ذكـر الكنانـة في التاريخ منقولا
مــن كــل حــر أخــي جـد مـآثرهُ
تغنـى عـن الـذكر تفصـيلاً وتفضيلا
وتلــك أهرامهـم كـم آنسـت حقبـاً
تـروي عـن المجـد قولاً كان مفعولا
وتلــك آثـارهم فخـراً تحيـط بنـا
عرضـاً فسـيروا علـى آثـارهم طولا
وجـددوا عهـدهم وارعـوا مفـاخرهم
ومجـدوا البلـد المخصـاب والنيلا
عبد العزيز صبري الخياري.أديب شاعر، من أهل قرية (الخيارية) من الوجه القبلي بمصر.له (ديوان شعر - ط) الأول منه، و(أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط) رسالة، و(زهرة الصبا - ط) و(تذكار الحجاز - ط) رحلته للحج سنة 1341هـ، و(زهرات وثمرات) مجموعة قصص شعري وأدب عصري فرغ من تأليفه في العشرين من رجب سنة 1343هـ.