هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن العفـاف سـياج عمران الورى
وهــو التمـدن تالـدا وطريفـا
فبصـــونه شــرف الأبــي مكملا
يرقــى بقمـات الفخـار منيفـا
وببـذله شـرف الخليـع مـدهوراً
يلقــى بهـوات الـدمار حتوفـا
فـي ليلـة التمثيل اخجل ناظري
عيـبٌ غـدا فـي عرفنـا مألوفـا
مـا ذا رأيـت وكل من حولي إلى
لــوج مغطــي يرمـق المكشـوفا
لــوجٌ تحقــره الخـدور وانمـا
رباتهـــا وقرنـــه تشـــريفا
ستر الخدور كثيف ما بين السدا
لكــن ســتر اللـوج رق شـفوفا
تفـذت اليه العين واشتبكت بأل
حــاظ تطيــر اســهما وسـيوفا
ترنـو الغـوان تستفز سرائر ال
فتيـان فـانتهكوا لهـن سـجوفا
لـم يكفهـم كشف العيون فسددوا
المنظـار فيمـا بينهـن كشـوفا
كـــل يمثـــل دوره برشـــاقةِ
تــدع الممثــل آسـفاً وكسـيفا
لـو انصـفت تسبا لما نقمت على
كـترين بـل خصـت بنا التعنيفا
قـالت لهـا لمـا رأتهـا خبّـات
رودلـف فـي بيـت الصـلاة مخوفا
أنتـن أيتهـا الشـريفات اللوا
تـي شـيدوا شـرفاً لهـن وريفـا
تحنــو اليكـن الـرؤوس عبـادةً
وتجئن شــراً فـي الظلام مخيفـا
تزريـن مثلـي لا بتـذال عفافها
وتقمـن أسـواقَ الفسـوق صـنُوفا
تسـبا الممثلة ارعوت من حالها
والرجـس روَّع قلبهـا الملهوفـا
أنــت لهـول سـقوطها وهوانهـا
فاسـترجعت صـوت الضـمير حروفا
قـالت انـا تلـك الممثلة التي
تجنــي ملـذات الحيـاة قطوفـا
هـي فـي الحقيقة تعسة وفؤادها
يصـلى بنيـران الهـوان صـروفا
إخواننـا صـونوا الحيـاة بعفةٍ
ليـس الفتى بسوى العفاف شريفاً
ليـس التمـدن فـي التهتـك انه
في الغرب جرَّ على العفاف خسوفا
أخـذ النضـار الغرب منا خالصاً
فالجهـل فـي ان نسـتردّ زيوفـا
وتـذكروا للشـاعر العربـي قـو
لا صـادقاً احيـوا بـه التثقيفا
ليـس الظريـف بكامـل في ظروفه
حـتى يكـون عـن الحـرام عفيفا
فــإذا تنـزه عـن معاصـي ربـه
فهنـاك يـدعى فـي الأنام ظريفا
عبد العزيز صبري الخياري.أديب شاعر، من أهل قرية (الخيارية) من الوجه القبلي بمصر.له (ديوان شعر - ط) الأول منه، و(أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط) رسالة، و(زهرة الصبا - ط) و(تذكار الحجاز - ط) رحلته للحج سنة 1341هـ، و(زهرات وثمرات) مجموعة قصص شعري وأدب عصري فرغ من تأليفه في العشرين من رجب سنة 1343هـ.