هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طهـر اللـه يا ابنتي لك اسما
ان طهـر الفتـاة للمجـد أسمى
فخـذي النصـح مـن صـحيفة صدق
سـطرتها يـدي اختبـار وعلمـاً
انمــا النـاس مسـتقيم بصـيرٌ
وغــويٌ مـا زال بـالغي أعمـى
قـال قـوم ان العلا فـي سـفور
كابنـة الغرب فالحجاب ادلهماً
وارادوا ان تـبرزي مـن حجـاب
وهـو أمـر لـم أرضـه لك حكما
حـاولوا الخيـر حيـث شـر خفيٌ
رفـع هـذا الحجاب بالويل نما
ان رفــع الحجـاب ظلـم كـبيرٌ
يـا فتـاتي ولسـت انطـق وهما
فاسـمعي أنـه التألم في الغر
ب وصـوت النـذير بالقلب أصمى
فرجـالُ الاصلاح في الغرب صاحوا
فـي وجـوه النسـاء ممـا ألما
قـد تركـن البيوت ينعي بنوها
مـن بناهـا وسرن في الأرض زما
وسـبقن الرجـال سـعياً وجهـدا
وتزاحمـن فـي الميـادين حوما
بُـدل الحـال فالرجـال حيـارى
مـن تمادى النساء مسعىً ومرمى
هل يقيم الرجال في البيت حتى
تسـتقل النسـاءُ بالسـعي يوما
هــل يعيشـون يرضـعون صـغارا
يسـألون النسـاء خـبزاً ولحما
فاعقلي يا ابنتي وقولي لقومي
عفــتي بالحجـاب أوفـر حزمـا
واخـبري منشـد التمدين ان ال
عـرب ليسـوا فيما يحاول عجما
ليـس فـي منهـج الـترقي خروج
عـن حـدود الآداب أو كان شؤما
وانصـحي اختـك الملولـة تُهدى
وازجريهـا تثـوب للرشـد حلما
علميهــا أن الحيــاة عفــافٌ
وكمــال يرضــى الأعـز الاشـما
لسـت أرضـى مـن الحجـاب بسجن
تكـرع البنـت فـي دياجيه سما
مقصـدي ان ارى العفـاف مصوناً
فـي حجـاب يكـون امكـن عزمـا
ان فضــل الإســلام ليـس بخـافٍ
عــن بصــيرٍ بـه وغيـر معمـى
ان نـور القـرآن يهـدي صراطاً
مســتقيماً وجـاء علمـا أتمـا
لا يبيـح القـرآن عيبـا ورجسا
بســفور يشــين عرضـا وإسـما
لا يبيــح الإســلام هتـك عـروضٍ
باتبــاع الاهـواء جهلاً وإثمـا
بـل يريـد الإسـلام طهراً وصونا
باجتنـاب الأوزار دفعـاً وحسما
ان مــن حــام حولهـا بغـرورٍ
يــتردى فيهــا معمــى اصـما
فـاعقلي واعملـي بقـول خـبير
ولقــد خـاب مـن تحمـل ظلمـا
عبد العزيز صبري الخياري.أديب شاعر، من أهل قرية (الخيارية) من الوجه القبلي بمصر.له (ديوان شعر - ط) الأول منه، و(أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط) رسالة، و(زهرة الصبا - ط) و(تذكار الحجاز - ط) رحلته للحج سنة 1341هـ، و(زهرات وثمرات) مجموعة قصص شعري وأدب عصري فرغ من تأليفه في العشرين من رجب سنة 1343هـ.