هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قُــل لِمُفتَخِـرٍ بِـالمَجوسِ
أَبـوهُ عَلـى زَعمِـهِ المُؤبِـذُ
شـَحَذتَ غِـراراً وَإِنّـي إِخـالُ
أَنَّ لِهاديـــكَ مــا تَشــحَذُ
رَمَتــكَ الوِلايَــةُ فـي هُـوَّةٍ
فَمـا لَـكَ مِـن قَعرِهـا مُنقِذُ
فَلو نَصَبوا جَهبَذاً ما اِرتَضى
بِمـا تَرتَضـيهِ لَـكَ الجَهبَـذُ
فَحُكمُـــكَ عِنـــدَهُمُ ســاقِطٌ
وَقَولُـــكَ مُطَّـــرَحٌ يُنبَـــذُ
وَكَيـفَ تُطيعُـكَ صـيدُ المُلوكِ
وَأَمـرُكَ فـي البـابِ لا يَنفُذُ
فَخَــلِّ وَلا يَتَهُــم وَاِجتَمِــع
كَمـا جَمَعَـت نَفسـَها القُنفُذُ
وَدَعهـا اِختِيـاراً وَإِلّا فَـأَن
تَ أَو هِـيَ مِنـكَ غَـداً تُؤخَـذُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.