هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تجعـل الهـزل دأباً وهو منقصة
والجد يعلو به بين الورى القِيمُ
ولا يغرنَّـــك مــن ملــك تســمهُ
مـا تصـخب السـحب الا حين تبتسم
سعيد بن المبارك بن علي الأنصاري، أبو محمد، المعروف بابن الدهان.عالم باللغة والأدب، مولده ومنشأه ببغداد، انتقل إلى الموصل، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصفهاني، فأقام يقرئ الناس، تصانيفه كثيرة وكان قد أبقاها في بغداد، فطغى عليها سيل، فأرسل من يأتيه بها إلى الموصل، فحملت إليه وقد أصابها الماء، فأشير عليه أن يبخرها ببخور، فأحرق لها قسماً كبيراً أثر دخانه في عينيه فعمي، ولم يزل في الموصل إلى أن توفي.من كتبه: (تفسير القرآن) أربع مجلدات، و(شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي) أربعون جزءاً، و(الدروس- خ) في النحو بدار الكتب مصوراً عن شهيد علي وعليه شرح له من تأليفه، و(الأضداد - ط) رسالة في اللغة في نفائس المخطوطات، و(النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات)، و(ديوان شعر)، و(ديوان رسائل)، و(العروض - خ)، و(الغرة) في شرح اللمع لابن جني، و(سرقات المتنبي)، و(زهر الرياض) سبع مجلدات.