هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ابنـي مالـك قـد بعـدت صدودا
ولــويت عنــي للمنيـة جيـدا
أولسـت في برج المسرة كنت لي
طيـر السـعود وسـاعدا وسعيدا
مـن ذا أتـاح لبـدر تمك خسفه
وامـال غصـن قوامـك الاملـودا
وحـدائق الازهـار مـن خديك من
أظمـى فأبـدلها بلـى وهمـودا
ولئالـي الاصـداف من قرطيك من
وأرى ثرياهــا ثــرى وصـعيدا
وقلادة كــانت علــي ترائبــي
مـن حـل عقد نظامها المعقودا
مـا ان سـلا قلبي هوى شيء فلا
اسـلو عليـك النوح والتعديدا
عـز الفقيـد فكلمـا قرعت يدي
بــاب الســو وجـدته مسـدودا
مـن لي بخشف ما انثنيت مقبلا
خـــديه الا واقتطفـــت ورودا
مـن لـي بخشـف مـا تبسم ثغره
الا رأيــت الـدر فيـه نضـيدا
مـن لـي بـورديّ يضوع شذا فما
عــانقته الا شــممت العــودا
يـا جـوهرا قد كنت احسب كنزه
عـن كـف طارقـة الردى مرصودا
نقـض الـردى عهدي ولا عجب فذا
قـد كان من شيم الردى معهودا
حـتى اصـابك سـهمه فاصـاب من
قلــبي ســويداه فشـب وقـودا
لا غـرو ان عميـت لفقـدك مقلة
كنـت السـواد لها فعاد فقيدا
يــا يافعـا قـد سـرني ميلاده
تفـديك روحـي يافعـا ووليـدا
للسـعد عشـر كـواكب ولا نت حا
دي عشـرها السامي سنا وسعودا
قـد كنـت معشوق الجمال محببا
حـتى الـردى للقاك عاد ودودا
فبقيـت ان رمقـت عيوني كوكبا
حسـبت محيـاك المنيـر اعيـدا
اقضي الدجى سهرا وتسعدني على
مـا بـي حمامات اللوى تغريدا
مـا مـر بـي يوما جؤيذر رملة
الا غــدا طرفـي اليـه حديـدا
قـد كنـت احرسه باسياف الردى
فــارد عنــه للمنـون اسـودا
ان خفـت آساد المنون فقبل ذا
فـي يوسـف يعقـوب خاف السيدا
لــولا مخافـة نـاقص لا يرتـاي
جهلا يــرد مقــالتي تفنيــدا
لنـثرت حبّـات القلـوب مراثيا
ونظمـت منثـور النجـوم قصيدا
عبد الحسين بن محمد تقي بن حسن بن أسد الله الكاظمي.شاعر، فقيه، أديب، ولد في النجف، ثم رحل إلى الكاظمية صغيراً، وبدأ فيها دراسته وتعلمه، ثم رحل إلى النجف سنة 1310 هـ، لغرض الدراسة العليا والتخصص في علوم الدين على يد أعلام الشريعة هناك، وبعد إكمال دراسته العالية عاد إلى الكاظمية سنة 1324هـ، فإذا به الفقيه البارز، والمدرس المرموق والفاضل المشهود له بالفضيلة، وبقي متفرغاً لمهماته العلمية والدينية حتى أدركته المنية في الكاظمية.مارس عبد الحسين نظم الشعر منذ أوائل شبابه، وفي مجموع شعره نماذج رائعة تدل على شاعريته وسلامة ذوق.من مؤلفاته: (حاشية على مباحث القطع من كتاب الرسائل في أصول الفقه للشيخ مرتضى الأنصاري، و(كنز التحقيق في كيفية جعل الامارة والطريق)، و(الهداية شرح الكفاية).