هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُل لِجَمالِ الدينِ يا أَكرَمَ ال
نــاسِ وَيـا أَطهَرَهُـم مَولِـدا
هَـل لَـكَ أَن يُصـبِحَ يـا سَيِّدي
حُــرُّ مَـديحي فيـكَ مُسـتَعبَدا
قَـد عَرَضـَت لـي حاجَـةٌ قَلَّ أَن
يَخيـبَ راجـي مِثلِهـا مَقصـَدا
خَفيفَــةُ المَوقِــعِ أَعتَــدُّها
لِمَوضـِعِ الحاجَـةِ عِنـدي يَـدا
مـاذا تَـرى فـي زَمِـنٍ أَعـوَلٍ
بــالٍ مُســِنٍّ دَخِــسٍ أَجــرَدا
ذي كَبــوَةٍ هَــمٍّ إِذا هَـمَّ أَن
يَركُضـــُهُ فارِســـُهُ أَوتَــدا
مُعَمَّـــرٍ قَــد نَقَضــَت ســِنُّهُ
سـَوطاً مِنَ العُمرِ بَعيدَ النَدى
وَقــالَ لــي جَـدُّ أَبـي إِنَّـهُ
أَقـرَحَ مُـذ كـانَ أَبـي أَمرَدا
أَوقَعَــهُ خِــذلانُهُ فــي يَـدي
فَبــاتَ لا مَرعــى وَلا مَـورِدا
لا يَبتَغــي مِنـكَ شـَعيراً وَلا
جُلّاً وَلا تِبنـــاً وَلا مِقـــوَدا
وَإِنَّمــا شــَكواهُ مِـن شـَمأَلٍ
يَتبَـعُ مَسـراهُ سـُقوطَ النَـدى
يَــبيتُ مِنــهُ لَيلَـهُ واقِفـاً
تَحـتَ صـَقيعٍ يَصـدَعُ الجَلمَـدا
لا سـِيَّما وَهـوَ جُمـادى الَّـذي
تَكـادُ فيـهِ النارُ أَن تَخمَدا
فَكُلَّمــا مَــرَّت بِــهِ لَيلَــةٌ
مَـرَّت بِـهِ مِـن أُختِهـا أَبرَدا
يُرضـيهِ أَن يَـأوي إِلـى مَعلَفٍ
يَمنَعُـهُ فـي اللَيلِ أَن يَشرُدا
وَأَن تَـرى عَينـاهُ مِـن فَـوقِهِ
سـِقفاً وَبابـاً دونَـهُ موصـَدا
وَسائِســاً يُؤنِســُهُ كُلَّمـا أِس
تَـوحَشَ في الظَلماءِ أَن يَرقُدا
فَكُـن بِمـا تُسـديهِ لي مُغنِياً
عَـن مَعشـَرٍ قَـد تَرَكـوني سُدى
بيـضُ الأَيـادي غَيـرَ أَنّي أَرى
حَظّـي بَهيمـاً بَينَهُـم أَسـوَدا
عَطـاؤُهُم يُـروي الأَعـادي وَمَن
والاهُـمُ ظَمـآنَ يَشـكو الصـَدى
راحـوا عَلى حِرمانِهِ وَاِغتَدوا
وَراحَ فــي مَــدحِهِمُ وَاِغتَـدى
قَـــد أَســكَروهُ بِتَناســيهِمُ
فَلا يَلومـــوهُ إِذا عَربَـــدا
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.